premium
02-20-2007, 09:23 AM
اولا بعض الجرائم منقوله ولاكن الموضوع انا الى كتبته
بسم الله الرحمن الرحيم
حادث هذ العالمhrthrthrthوهوا اغتصاب الاطفال buoigfiu
اغتصاب الاطفال يدق جرس انهيار الحضاره العربيه.
فى كل بلد من البلاد يحدث حادث اغتصاب الاطفال وانتشر بشده فى الاونه الاخيره وسف ااتى ببعض من هذه الجرائم ولكن ..
اولا مامعنى اغتصاب الاطفال ؟
الاغتصاب هو اخذ الشيء من دون موافقة ورضاء المالك. والاغتصاب الجنسي هو ممارسة العلاقات الجنسية رغمًا عن الشخص- الضحية، أم بواسطة الإبتزاز والضغط النفسي.واغتصاب الاطفال او القصّر يمارسه أشخاص لا يغتصبون سوى القاصرين.والدراسات الحديثة برهنت ان المغتصب شخص يتمتع بصفات الإنسان العادي وان ظروفًا حولته إلى شخص مغتصب.وبعض المغتصبين يتحينون الفرص لممارسة نزواتهم،واغلب افعال الاغتصاب تتم في ظروف تسمح للمغتصب بتمرير فعلته دون عقاب، ويكون ذلك ضمن الجيرة او العائلة او مكان العمل.وما يحمل الشخص على الاغتصاب هو النزوة الجامحة والفكرة المسيطرة عليه التي تدفعه لاشباع غريزته من اشخاص يكونون اضعف منه جسديًا او نفسيًا،عن طريق القوة او الاغراء او الابتزاز.والشخص الذي يتعرض في صغره للاغتصاب او الضرب او التعنيف، يكون غالبًا ميالًا لممارسة السادية على الغيروهو في لاوعيه يصبو لأن يتسامى مع غيره لذلك نراه يختار هذا الغير ليكون صنيعة بين يديه. وهناك عددا ممن ليس في تاريخهم أي اشارة للتعنيف الجسدي او النفسي،ولكنهم لا يتوانون عن القيام بالاعمال المشينة إذا وجدوا ضالتهم المنشودة.
ثانيا عقوبه الاعتداء على القاصر
يوضح القاضى :عاكوم
الجريمة التي ترتكب بحق من هم دون سن ال15سنة تكون مدة عقوبتها في حدها الأدنى ست سنوات.وبحق من هم فوق سن 15 سنة وان كانوا من القصر اربع سنوات. ويجوز تخفيف مدة العقوبات في المحاولات فقط، اي في حال عدم حصول العمل الإجرامي.اما في حالة الإغتصاب،التي تؤدي الى وفاة المعتدى عليه فيحكم على المتهم بالاعدام، والذي ينفذ في ظل القانون الحالي. ويوضح القاضي أن لكل عقاب غايتين:الأولى هي ردع باقي المجرمين عن تقليد المجرم، والثانية هي الإصلاح. ويضع القاضي اللوم على الأهل الذين لا يهتمون اهتماما كافيا بمراقبة اولادهم فغياب الأهل يبقى بنظره السبب المباشر وراء كل عمل إجرامي.
ثالثا القصص لتكون عبره وعظه
قصة الصيداوي
قصص لا تحصى عن أطفال تم اغتصابهم بوحشية ، فما زالت في الذاكرة قصة أحمد محمد صيداوي من منطقة عكار في شمال لبنان، البالغ من العمر 8 سنوات، والذي قام باغتصابه المدعو علي القدور معترفًا بذنبه وباستدراجه الطفل احمد الى بحر طرابلس بعد شربه الخمرة ومشاهدته افلامًا خلاعية راغبًا بتطبيق ما رآه مع الولد، لأن احمد يعجبه كما قال. وقرب السنسول الحجري بطحه ارضًا ولما خاف الولد كمّ فمه واغتصبه عنوة عنه، ثم خنقه بشريط لباسه البحري ورماه في البحر ليعود بعد ساعة وينتشل الجثة ويعاود اغتصابها... والأمثلة التي نقرأها بين الفينة والفينة في الصحف والجرائد لا تقل بشاعة عن قصة الصيداوي، ما يجعلنا نشهق حسرة ونصمت بألم امام من دنس احلى ما في هذه الدنيا.
صرححسن جمعة عامجمعية رعاية الطفل العراقي أن 100 طفل تعرضوا للاغتصاب فيالعراق. وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك ومن ضمنها شريط مسجل على قرص مدمجلبعضحالات الاغتصاب. وبرغم أن الجمعية المذكورة اتصلت بوزارتي الداخليةوالشئون الاجتماعية العراقيتين ألا أن تجاوب الوزارتين لم يكن مرضيا، ولم يحد منالجرائم التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال.
وقد كانت الصحافة العراقية اثارتهذهالقضية في اوقات سابقة منبهة لخطورتها على المجتمع العراقي، وطالبتبايوائهم فياماكن سكن ورعاية معينة لحمايتهم من الخراب والادمان على المخدرات والسرقةوالدعارة والاجرام.
هؤلاء الأطفال ضحايا الحرب على العراق وضحايا الاحتلال الامريكي لبلد يملكمنالخيرات والثروات ما يكفيه ويكفي جيرانه لسنوات، ونرى انه من واجبالعراقييناولا ان يعملوا لحمايتهم وصيانة حقوقهم واحترام كرامتهم واجبار الوزاراتالعراقية التابعة للاحتلال على التعاطي مع قضيتهمبجدية. فحقوق اطفالنافي
العراق وفلسطين وبلاد العرب مقدسة ويجب ان تصان مثلما هي مصانة ومحترمةحقوقالأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية وفي اوروبا والدول التي تدعى دولالديمقراطية ورغم أن قضية ابو غريب لازالت تتفاعل باشكال مختلفة وبصور منوعة تتكرم الصحافةالعالمية و تتسابق صحافة امريكا بالأخص على نشرها، إلا أن الذين مارسواتلكالجرائم وأسيادهم في القيادتين السياسية والعسكرية لازالوا بلا محاسبةفعليةوحقيقة، كما أنهم لازالواوبلا خجل يوعظون بالأمم ويقدمون النصائحوالدروسللشعوب، يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الانسان، هذا برغم وحشيتهموعنصريتهم
وهمجيتهم، وهم يفعلون ذلك لأن العالم الذي نعيش فيه عالم محكومين ، ارتضوابحكمرعاة البقر وهيمنة هؤلاء الرعاة على البشر. وفي ظل هذا الوضع الشاذ يمكنللادارة الامريكية ان تستعمل حكام العالم التابع لهافي الاعتداء علىالاسرىوتعذيبهم واذلالهم واغتصابهم.
لقد
احتل الامريكيون وحلفائهم العراق لكنهم لم يحرروه من الآلام ولم يمنحوهالسلام ولم يعطوه الأمان، بل أن احتلالهم تسبب في المزيد من الآلاموانعدامالأمان وتزايد الجريمة والارهاب والاجرام والفقر والبطالة والدمار ،وازدادتالسجون عددا وأصبح التعذيب وخرق حقوق الانسان من أهم علامات الاحتلالبعدما كان
جزءا من وجود النظام السابق، وحجة للأمريكان في عملية الهجوم والغزووالعدوانعلى العراق. وبعد ان احتلوا العراق وعاثوا به فسادا وعدوانا، ازدادت اعدادالأطفال المشردين والايتام والذين يقيمون في العراء، يفترشون الأرض فراشاوالسماء لحافا أو غطاء، وهناك من أهالي هؤلاء الاطفال من ماتوا او قتلوااواقتيدوا للسجون الامريكية، حيث تمارس عليهم عمليات الاغتصاب والمهانةوالاذلال،ولم يكتف الاحتلال في اغتصاب أهالي الاطفال، فقد تسبب ولازال سببا رئيسيافياغتصاب المئات من هؤلاء الاطفال المشردين في شوارع وأزقة وحارات المدنوالبلداتالعراقية المحتلة
الكويت: القبض على قاتل الطفلة كريمة .. المتخصص في اغتصاب الاطفال !
صحيفة الحدث 20 يناير 2003
سقط قاتل الطفلة الباكستانية كريمة الحقيقي في قبضة العدالة أمس، واعترف رسميا بأنه أقدم في تاريخ 15 أكتوبر الجاري على خطفها من أمام البقالة في قطعة 2 في خيطان وتوجه بها الى بر الدائري السابع حيث قام بهتك عرضها وقتلها والتخلص من جثتها بدفنها سريعا. والمفارقة ان القاتل فراج منصور ناصر (33 عاما) كان امضى في السجن المركزي ثماني سنوات بسبب قضية هتك عرض ومواقعة بالإكراه لطفلة عمرها 13 عاما، بعدما خفض الحكم عليه من إعدام الى مؤبد الى عشر سنوات الى ثماني. وأبلغ مصدر أمني «الرأي العام» ان المتهم اعتقل بعد جريمة كريمة مرتين من قبل مباحث الفروانية وخلي سبيله بكفالة شخصية في المرة الأولى، وفي الثانية خلي سبيله تلقائيا بعد ان أشيع ان رجال مباحث حولي اعتقلوا قاتل كريمة أول من أمس.
وبعد تأكدهم من تناقض أقواله اتجهت أنظار مباحث حولي الى فراج الذي عثر في سيارته على بقعة دم كانت أحد أدلة اعتقاله. وخلال نقله من المباحث الى النيابة، التقت «الرأي العام» المجرم وسألته «كيف يمكن لإنسان ان يتحول وحشا بشريا»؟ وكانت المفاجأة انه تحدث بكل رباطة جأش عن كيفية قتله الطفلة وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان، ثم قال انه نادم على ما فعله متذرعا بأنه «وحيد» وانه يعيش «في عزلة تامة» منذ خروجه من السجن في أبريل الماضي, مشيرا الى ان «الشيطان تحكم بي ولم أستطع السيطرة على سلوكياتي وأعصابي». وأضاف فراج لـ «الرأي العام» انه يعرف ان الاعدام هو المصير الذي يواجهه، «فأقل ما يمكن هو ان ادفع ثمن فعلتي»، متمنيا على «الشباب في الكويت ان يتعظوا مما فعلت». ومساء، زار نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد منزل والد الطفلة الباكستانية كريمة، معزيا اياه قائلا: «نأسف لهذه الجريمة البشعة وانا أتحدث معك كأب وليس كوزير». ووجه الخالد التهنئة لرجال الأمن على انجازهم وهو الثاني في كشف جرائم من هذا النوع بعد جريمة الطفلة آمنة، مؤكدا ان «المشانق باقية في قصر نايف للحد ما أمكن من هذه الظواهر المنحرفة».
أفادت إحصائيات ألمانية أن نسبة تتراوح بين (12- 15 %) من حالات اغتصاب الأطفال القصر، والتي تبلغ 200 ألف حالة سنويا، تقوم بها نساء ضد صبيان لم يبلغوا سن الرشد.
وذكرت صحيفة (بيلد أم سونتاج) الأسبوعية في عددها الأخير أنه تقرر فصل معلمة في الثلاثين من عمرها، من ولاية بافاريا جنوب ألمانيا، رغم حب التلاميذ لها، بعد أن تبين أنها مارست الجنس مع تلميذها البالغ من العمر 13 عاما فقط.
وقالت الصحيفة أن المعلمة، وهي مربية الصف، ومتزوجة، اقترحت على تلميذها أن يذهب معها بعد المدرسة إلى سوق المدينة، فسمح له أهله بذلك، وبعد الجولة اقترحت عليه أن يرافقها إلى البيت، ليأخذا قسطا من الراحة، وهناك قدمت له بعض المشروبات الروحية قبل أن تمارس الجنس معه.
وذكرت شرطة المدينة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، ففي مدرسة أخرى كانت معلمة في الحادية والثلاثين من عمرها، تتعمد الاقتراب من تلميذها المفضل في الصف، ولم يكن التلميذ يجد في ذلك غضاضة، حتى بدأت تقبله، وتقترب من أماكن حساسة في جسمه، فأبلغ والديه، وتقرر فصلها هي الأخرى من عملها.
أما البائعة الشابة ساندرا من مدينة لودفيجسبورج بجنوب ألمانيا أيضا، فقد دأبت على اصطياد الصبيان من أبناء الجيران، لتدعوهم للعب الورق، ومن يخسر اللعب، يخلع ملابسه، وفي النهاية تمارس معه الجنس، واستمر الحال على ذلك لمدة عامين، مع أحد أبناء الجيران، حتى اكتشفت أمه بالصدفة صورا لابنها مع البائعة.في مثل هذه الحالات وغيرها.
ويفسر علماء النفس هذا السلوك الشاذ، بأنه مرتبط بالزيادة الضخمة في أعداد السيدات المطلقات، واللاتي يعشن بمفردهن، أو مع أطفالهن الصغار، كما دلت الدراسات على أن نسبة عالية من هؤلاء السيدات، قد تعرضن هن أنفسهن، للاغتصاب أثناء طفولتهن فنشأت عداوة بينهن وبين الرجال الناضجين.
وينبه علماء النفس الأهل بضرورة متابعة سلوك الأبناء، والتحري عن أي تغير في تصرفاتهم، أو عند تراجع مستواهم الدراسي، أو عند بقائهم لفترات طويلة خارج المنزل، ويؤكدون أن غالبية المخاطر، تأتي من البيئة المحيطة، التي يعرفها الطفل، ولا يتوقع الشر منها.
تجدر الإشارة إلى أن المحاكم الألمانية تصدر أحكاما تتراوح بين سنة ونصف إلى ثلاثة سنوات على مرتكبات تلك الجرائم، وتحصل الجانية على رعاية نفسية في خلال هذه الفترة للتخلص من ذلك الداء.
ارجوا ان تدلوااا برئيكم فى الموضوع
وانتظروا باقى جرائم العالم
ttttttt4tr2r2 87i 7
بسم الله الرحمن الرحيم
حادث هذ العالمhrthrthrthوهوا اغتصاب الاطفال buoigfiu
اغتصاب الاطفال يدق جرس انهيار الحضاره العربيه.
فى كل بلد من البلاد يحدث حادث اغتصاب الاطفال وانتشر بشده فى الاونه الاخيره وسف ااتى ببعض من هذه الجرائم ولكن ..
اولا مامعنى اغتصاب الاطفال ؟
الاغتصاب هو اخذ الشيء من دون موافقة ورضاء المالك. والاغتصاب الجنسي هو ممارسة العلاقات الجنسية رغمًا عن الشخص- الضحية، أم بواسطة الإبتزاز والضغط النفسي.واغتصاب الاطفال او القصّر يمارسه أشخاص لا يغتصبون سوى القاصرين.والدراسات الحديثة برهنت ان المغتصب شخص يتمتع بصفات الإنسان العادي وان ظروفًا حولته إلى شخص مغتصب.وبعض المغتصبين يتحينون الفرص لممارسة نزواتهم،واغلب افعال الاغتصاب تتم في ظروف تسمح للمغتصب بتمرير فعلته دون عقاب، ويكون ذلك ضمن الجيرة او العائلة او مكان العمل.وما يحمل الشخص على الاغتصاب هو النزوة الجامحة والفكرة المسيطرة عليه التي تدفعه لاشباع غريزته من اشخاص يكونون اضعف منه جسديًا او نفسيًا،عن طريق القوة او الاغراء او الابتزاز.والشخص الذي يتعرض في صغره للاغتصاب او الضرب او التعنيف، يكون غالبًا ميالًا لممارسة السادية على الغيروهو في لاوعيه يصبو لأن يتسامى مع غيره لذلك نراه يختار هذا الغير ليكون صنيعة بين يديه. وهناك عددا ممن ليس في تاريخهم أي اشارة للتعنيف الجسدي او النفسي،ولكنهم لا يتوانون عن القيام بالاعمال المشينة إذا وجدوا ضالتهم المنشودة.
ثانيا عقوبه الاعتداء على القاصر
يوضح القاضى :عاكوم
الجريمة التي ترتكب بحق من هم دون سن ال15سنة تكون مدة عقوبتها في حدها الأدنى ست سنوات.وبحق من هم فوق سن 15 سنة وان كانوا من القصر اربع سنوات. ويجوز تخفيف مدة العقوبات في المحاولات فقط، اي في حال عدم حصول العمل الإجرامي.اما في حالة الإغتصاب،التي تؤدي الى وفاة المعتدى عليه فيحكم على المتهم بالاعدام، والذي ينفذ في ظل القانون الحالي. ويوضح القاضي أن لكل عقاب غايتين:الأولى هي ردع باقي المجرمين عن تقليد المجرم، والثانية هي الإصلاح. ويضع القاضي اللوم على الأهل الذين لا يهتمون اهتماما كافيا بمراقبة اولادهم فغياب الأهل يبقى بنظره السبب المباشر وراء كل عمل إجرامي.
ثالثا القصص لتكون عبره وعظه
قصة الصيداوي
قصص لا تحصى عن أطفال تم اغتصابهم بوحشية ، فما زالت في الذاكرة قصة أحمد محمد صيداوي من منطقة عكار في شمال لبنان، البالغ من العمر 8 سنوات، والذي قام باغتصابه المدعو علي القدور معترفًا بذنبه وباستدراجه الطفل احمد الى بحر طرابلس بعد شربه الخمرة ومشاهدته افلامًا خلاعية راغبًا بتطبيق ما رآه مع الولد، لأن احمد يعجبه كما قال. وقرب السنسول الحجري بطحه ارضًا ولما خاف الولد كمّ فمه واغتصبه عنوة عنه، ثم خنقه بشريط لباسه البحري ورماه في البحر ليعود بعد ساعة وينتشل الجثة ويعاود اغتصابها... والأمثلة التي نقرأها بين الفينة والفينة في الصحف والجرائد لا تقل بشاعة عن قصة الصيداوي، ما يجعلنا نشهق حسرة ونصمت بألم امام من دنس احلى ما في هذه الدنيا.
صرححسن جمعة عامجمعية رعاية الطفل العراقي أن 100 طفل تعرضوا للاغتصاب فيالعراق. وأكد أن لديه وثائق تثبت ذلك ومن ضمنها شريط مسجل على قرص مدمجلبعضحالات الاغتصاب. وبرغم أن الجمعية المذكورة اتصلت بوزارتي الداخليةوالشئون الاجتماعية العراقيتين ألا أن تجاوب الوزارتين لم يكن مرضيا، ولم يحد منالجرائم التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال.
وقد كانت الصحافة العراقية اثارتهذهالقضية في اوقات سابقة منبهة لخطورتها على المجتمع العراقي، وطالبتبايوائهم فياماكن سكن ورعاية معينة لحمايتهم من الخراب والادمان على المخدرات والسرقةوالدعارة والاجرام.
هؤلاء الأطفال ضحايا الحرب على العراق وضحايا الاحتلال الامريكي لبلد يملكمنالخيرات والثروات ما يكفيه ويكفي جيرانه لسنوات، ونرى انه من واجبالعراقييناولا ان يعملوا لحمايتهم وصيانة حقوقهم واحترام كرامتهم واجبار الوزاراتالعراقية التابعة للاحتلال على التعاطي مع قضيتهمبجدية. فحقوق اطفالنافي
العراق وفلسطين وبلاد العرب مقدسة ويجب ان تصان مثلما هي مصانة ومحترمةحقوقالأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية وفي اوروبا والدول التي تدعى دولالديمقراطية ورغم أن قضية ابو غريب لازالت تتفاعل باشكال مختلفة وبصور منوعة تتكرم الصحافةالعالمية و تتسابق صحافة امريكا بالأخص على نشرها، إلا أن الذين مارسواتلكالجرائم وأسيادهم في القيادتين السياسية والعسكرية لازالوا بلا محاسبةفعليةوحقيقة، كما أنهم لازالواوبلا خجل يوعظون بالأمم ويقدمون النصائحوالدروسللشعوب، يتحدثون عن الديمقراطية وحقوق الانسان، هذا برغم وحشيتهموعنصريتهم
وهمجيتهم، وهم يفعلون ذلك لأن العالم الذي نعيش فيه عالم محكومين ، ارتضوابحكمرعاة البقر وهيمنة هؤلاء الرعاة على البشر. وفي ظل هذا الوضع الشاذ يمكنللادارة الامريكية ان تستعمل حكام العالم التابع لهافي الاعتداء علىالاسرىوتعذيبهم واذلالهم واغتصابهم.
لقد
احتل الامريكيون وحلفائهم العراق لكنهم لم يحرروه من الآلام ولم يمنحوهالسلام ولم يعطوه الأمان، بل أن احتلالهم تسبب في المزيد من الآلاموانعدامالأمان وتزايد الجريمة والارهاب والاجرام والفقر والبطالة والدمار ،وازدادتالسجون عددا وأصبح التعذيب وخرق حقوق الانسان من أهم علامات الاحتلالبعدما كان
جزءا من وجود النظام السابق، وحجة للأمريكان في عملية الهجوم والغزووالعدوانعلى العراق. وبعد ان احتلوا العراق وعاثوا به فسادا وعدوانا، ازدادت اعدادالأطفال المشردين والايتام والذين يقيمون في العراء، يفترشون الأرض فراشاوالسماء لحافا أو غطاء، وهناك من أهالي هؤلاء الاطفال من ماتوا او قتلوااواقتيدوا للسجون الامريكية، حيث تمارس عليهم عمليات الاغتصاب والمهانةوالاذلال،ولم يكتف الاحتلال في اغتصاب أهالي الاطفال، فقد تسبب ولازال سببا رئيسيافياغتصاب المئات من هؤلاء الاطفال المشردين في شوارع وأزقة وحارات المدنوالبلداتالعراقية المحتلة
الكويت: القبض على قاتل الطفلة كريمة .. المتخصص في اغتصاب الاطفال !
صحيفة الحدث 20 يناير 2003
سقط قاتل الطفلة الباكستانية كريمة الحقيقي في قبضة العدالة أمس، واعترف رسميا بأنه أقدم في تاريخ 15 أكتوبر الجاري على خطفها من أمام البقالة في قطعة 2 في خيطان وتوجه بها الى بر الدائري السابع حيث قام بهتك عرضها وقتلها والتخلص من جثتها بدفنها سريعا. والمفارقة ان القاتل فراج منصور ناصر (33 عاما) كان امضى في السجن المركزي ثماني سنوات بسبب قضية هتك عرض ومواقعة بالإكراه لطفلة عمرها 13 عاما، بعدما خفض الحكم عليه من إعدام الى مؤبد الى عشر سنوات الى ثماني. وأبلغ مصدر أمني «الرأي العام» ان المتهم اعتقل بعد جريمة كريمة مرتين من قبل مباحث الفروانية وخلي سبيله بكفالة شخصية في المرة الأولى، وفي الثانية خلي سبيله تلقائيا بعد ان أشيع ان رجال مباحث حولي اعتقلوا قاتل كريمة أول من أمس.
وبعد تأكدهم من تناقض أقواله اتجهت أنظار مباحث حولي الى فراج الذي عثر في سيارته على بقعة دم كانت أحد أدلة اعتقاله. وخلال نقله من المباحث الى النيابة، التقت «الرأي العام» المجرم وسألته «كيف يمكن لإنسان ان يتحول وحشا بشريا»؟ وكانت المفاجأة انه تحدث بكل رباطة جأش عن كيفية قتله الطفلة وبتفاصيل تقشعر لها الأبدان، ثم قال انه نادم على ما فعله متذرعا بأنه «وحيد» وانه يعيش «في عزلة تامة» منذ خروجه من السجن في أبريل الماضي, مشيرا الى ان «الشيطان تحكم بي ولم أستطع السيطرة على سلوكياتي وأعصابي». وأضاف فراج لـ «الرأي العام» انه يعرف ان الاعدام هو المصير الذي يواجهه، «فأقل ما يمكن هو ان ادفع ثمن فعلتي»، متمنيا على «الشباب في الكويت ان يتعظوا مما فعلت». ومساء، زار نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد منزل والد الطفلة الباكستانية كريمة، معزيا اياه قائلا: «نأسف لهذه الجريمة البشعة وانا أتحدث معك كأب وليس كوزير». ووجه الخالد التهنئة لرجال الأمن على انجازهم وهو الثاني في كشف جرائم من هذا النوع بعد جريمة الطفلة آمنة، مؤكدا ان «المشانق باقية في قصر نايف للحد ما أمكن من هذه الظواهر المنحرفة».
أفادت إحصائيات ألمانية أن نسبة تتراوح بين (12- 15 %) من حالات اغتصاب الأطفال القصر، والتي تبلغ 200 ألف حالة سنويا، تقوم بها نساء ضد صبيان لم يبلغوا سن الرشد.
وذكرت صحيفة (بيلد أم سونتاج) الأسبوعية في عددها الأخير أنه تقرر فصل معلمة في الثلاثين من عمرها، من ولاية بافاريا جنوب ألمانيا، رغم حب التلاميذ لها، بعد أن تبين أنها مارست الجنس مع تلميذها البالغ من العمر 13 عاما فقط.
وقالت الصحيفة أن المعلمة، وهي مربية الصف، ومتزوجة، اقترحت على تلميذها أن يذهب معها بعد المدرسة إلى سوق المدينة، فسمح له أهله بذلك، وبعد الجولة اقترحت عليه أن يرافقها إلى البيت، ليأخذا قسطا من الراحة، وهناك قدمت له بعض المشروبات الروحية قبل أن تمارس الجنس معه.
وذكرت شرطة المدينة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، ففي مدرسة أخرى كانت معلمة في الحادية والثلاثين من عمرها، تتعمد الاقتراب من تلميذها المفضل في الصف، ولم يكن التلميذ يجد في ذلك غضاضة، حتى بدأت تقبله، وتقترب من أماكن حساسة في جسمه، فأبلغ والديه، وتقرر فصلها هي الأخرى من عملها.
أما البائعة الشابة ساندرا من مدينة لودفيجسبورج بجنوب ألمانيا أيضا، فقد دأبت على اصطياد الصبيان من أبناء الجيران، لتدعوهم للعب الورق، ومن يخسر اللعب، يخلع ملابسه، وفي النهاية تمارس معه الجنس، واستمر الحال على ذلك لمدة عامين، مع أحد أبناء الجيران، حتى اكتشفت أمه بالصدفة صورا لابنها مع البائعة.في مثل هذه الحالات وغيرها.
ويفسر علماء النفس هذا السلوك الشاذ، بأنه مرتبط بالزيادة الضخمة في أعداد السيدات المطلقات، واللاتي يعشن بمفردهن، أو مع أطفالهن الصغار، كما دلت الدراسات على أن نسبة عالية من هؤلاء السيدات، قد تعرضن هن أنفسهن، للاغتصاب أثناء طفولتهن فنشأت عداوة بينهن وبين الرجال الناضجين.
وينبه علماء النفس الأهل بضرورة متابعة سلوك الأبناء، والتحري عن أي تغير في تصرفاتهم، أو عند تراجع مستواهم الدراسي، أو عند بقائهم لفترات طويلة خارج المنزل، ويؤكدون أن غالبية المخاطر، تأتي من البيئة المحيطة، التي يعرفها الطفل، ولا يتوقع الشر منها.
تجدر الإشارة إلى أن المحاكم الألمانية تصدر أحكاما تتراوح بين سنة ونصف إلى ثلاثة سنوات على مرتكبات تلك الجرائم، وتحصل الجانية على رعاية نفسية في خلال هذه الفترة للتخلص من ذلك الداء.
ارجوا ان تدلوااا برئيكم فى الموضوع
وانتظروا باقى جرائم العالم
ttttttt4tr2r2 87i 7