أحبكم
09-24-2005, 01:15 AM
( 1 )
احترت كثيراً في اختيار اسمٍ مستعارٍ لي في هذا المنتدى ..
لأن ثمة اعتبارات كثيرة كنت أراعيها في هذا الاختيار ..
أتحاشى اشتباه الاسم بين التذكير والتأنيث ..
وأتجنب تكرار الأسماء أوتقاربها ..
ولا أفضل الأسماء المركبة ..بالإضافة إلى اعتبارات أخرى بديهية ..
ربما لم أكن أحمل قناعة تامة باختياري هذا في بادئ الأمر ..
لكنه بعد ذلك بات ينازع حب اسمي الحقيقي ..
لم أكرهه إلا في لحظة واحدة فقط ..
هي لحظة استلامي لرسالة خاصة ..
كتب صاحبها :
أختي العزيزة.. ((أحبكم)) ...
اسمي الذي احبه انا واكتب فيه ولاجل هذا جاء في بالي تغيير أسمي لكنني احب واعشق هذا الاسم الذي ا رتبط كثيرا مع شخصيتي ..
ولا ااشعر بالراحه الا اذا كتبت الا به....
و لم استطع تغييره
( 2 )
كان لي صديق مولعٌ بالشعر الشعبي اسمه " طلال " ..
يقرأ لعدد من الشعراء ..
وله محاولات في هذا الميدان ..
فصار يكتب بنفسه لنفسه ..
وحيناً يعرضها عليَّ أو على صاحبه " مشاري" ..
منها ما هو متوسط المستوى وبعضها يرتقِ للجيد ..
استمر على حاله هذا عدة سنوات ..
لكن محاولاته توقفت فجأة ..
وبعد عامين من توقفه عاش قصة غرامية ..
ما أثار قريحة " الشاعر " ليعود إلى شعره من جديد ..
وعبر الهاتف .. خصني بآخر قصائده ..
كانت رائعة .. تجسد قصة حرمان العاشق من معشوقته ..
ولسببٍ أجهله .. أخفى أمر هذه القصيدة عن " مشاري" ..
وذات مساء حالك الظلام .. جاءني يلطم كالنسوة ..
سألته : ما خطبك يا " طلال" ؟! فأجاب : لقد خاصمني " مشاري
قلت : ما بالك لقد كنت أنت وإياه روحين في جسد ؟!
قال : بمحض الصدفة .. شاهد آخر قصائدي في خزانة أخته وعليها توقيعي !!
وحتى الساعة .. لست أدرٍ كيف وصلت إلى هناك ؟!
( 3 )
بلغتني رسالة من فتاة أسمت نفسها " مغرمة ((......")) ..
سطرت لي فيها كلماتٍ غزلية .. ومفردات غرامية ..
وأبدت لي إعجابها .. وقبولها بالزواج مني !!
وما كان مني إلا أن تجاهلت الرسالة ..
وتبادر إلى ذهني احتمالين ..
أن الرسالة أخطأت العنوان ..
أو أن أحدهم أراد أن " يشربني مقلباً " ..
وهذا الاحتمال الأقرب في نظري ..
لأنني كنت أشم رائحة " الفحولة " بين سطور الرسالة ..
ورغم التجاهل .. غصَّ بريدي برسائل من نفس المصدر ..
وعندما قرأت أحدها ..
لم استطع فهم الكثير مما تضمنته ..
وكان في ذيل الرسالة رابطٌ لموقعٍ ما ..
دخلته .. إذا به موقع لطلبات الزواج ..
وقد سجل أحدهم باسمي وعنواني البريدي ..
اكتشفت فيما بعد أنها مزحة ثقيلة من أحد الأصدقاء ..
ولا زلت أثرثر حتى هذه اللحظة ..
....
...
..
.... تــــحـــيــــاتـــي ،،، وتـــقــديــري ....
...أحــــــبــــــــكــــــــمــ ـ ـ ـ ـ ...؟
احترت كثيراً في اختيار اسمٍ مستعارٍ لي في هذا المنتدى ..
لأن ثمة اعتبارات كثيرة كنت أراعيها في هذا الاختيار ..
أتحاشى اشتباه الاسم بين التذكير والتأنيث ..
وأتجنب تكرار الأسماء أوتقاربها ..
ولا أفضل الأسماء المركبة ..بالإضافة إلى اعتبارات أخرى بديهية ..
ربما لم أكن أحمل قناعة تامة باختياري هذا في بادئ الأمر ..
لكنه بعد ذلك بات ينازع حب اسمي الحقيقي ..
لم أكرهه إلا في لحظة واحدة فقط ..
هي لحظة استلامي لرسالة خاصة ..
كتب صاحبها :
أختي العزيزة.. ((أحبكم)) ...
اسمي الذي احبه انا واكتب فيه ولاجل هذا جاء في بالي تغيير أسمي لكنني احب واعشق هذا الاسم الذي ا رتبط كثيرا مع شخصيتي ..
ولا ااشعر بالراحه الا اذا كتبت الا به....
و لم استطع تغييره
( 2 )
كان لي صديق مولعٌ بالشعر الشعبي اسمه " طلال " ..
يقرأ لعدد من الشعراء ..
وله محاولات في هذا الميدان ..
فصار يكتب بنفسه لنفسه ..
وحيناً يعرضها عليَّ أو على صاحبه " مشاري" ..
منها ما هو متوسط المستوى وبعضها يرتقِ للجيد ..
استمر على حاله هذا عدة سنوات ..
لكن محاولاته توقفت فجأة ..
وبعد عامين من توقفه عاش قصة غرامية ..
ما أثار قريحة " الشاعر " ليعود إلى شعره من جديد ..
وعبر الهاتف .. خصني بآخر قصائده ..
كانت رائعة .. تجسد قصة حرمان العاشق من معشوقته ..
ولسببٍ أجهله .. أخفى أمر هذه القصيدة عن " مشاري" ..
وذات مساء حالك الظلام .. جاءني يلطم كالنسوة ..
سألته : ما خطبك يا " طلال" ؟! فأجاب : لقد خاصمني " مشاري
قلت : ما بالك لقد كنت أنت وإياه روحين في جسد ؟!
قال : بمحض الصدفة .. شاهد آخر قصائدي في خزانة أخته وعليها توقيعي !!
وحتى الساعة .. لست أدرٍ كيف وصلت إلى هناك ؟!
( 3 )
بلغتني رسالة من فتاة أسمت نفسها " مغرمة ((......")) ..
سطرت لي فيها كلماتٍ غزلية .. ومفردات غرامية ..
وأبدت لي إعجابها .. وقبولها بالزواج مني !!
وما كان مني إلا أن تجاهلت الرسالة ..
وتبادر إلى ذهني احتمالين ..
أن الرسالة أخطأت العنوان ..
أو أن أحدهم أراد أن " يشربني مقلباً " ..
وهذا الاحتمال الأقرب في نظري ..
لأنني كنت أشم رائحة " الفحولة " بين سطور الرسالة ..
ورغم التجاهل .. غصَّ بريدي برسائل من نفس المصدر ..
وعندما قرأت أحدها ..
لم استطع فهم الكثير مما تضمنته ..
وكان في ذيل الرسالة رابطٌ لموقعٍ ما ..
دخلته .. إذا به موقع لطلبات الزواج ..
وقد سجل أحدهم باسمي وعنواني البريدي ..
اكتشفت فيما بعد أنها مزحة ثقيلة من أحد الأصدقاء ..
ولا زلت أثرثر حتى هذه اللحظة ..
....
...
..
.... تــــحـــيــــاتـــي ،،، وتـــقــديــري ....
...أحــــــبــــــــكــــــــمــ ـ ـ ـ ـ ...؟