أبو رويدة
06-18-2007, 07:58 PM
أخوة أخوات r2r2 87i 7
لكي لا ننسى ما علينا أيضا
أ/حق الله
فأما حق الله الأكبر عليك ، فأن تعبده لا تشرك به شيئا، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل الله لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ويحفظ لك ما تحب منهما
ب/حقوق الأعضاء
حق اللسان :
وأما حق اللسان عليك فإكرامه عن الخنا، وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة لها، والبرّ بالناس وحُسن القول فيهم وحمله على الأدب وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا.
حق السمع
وأما حق السمع فتنزيهه عن سماع الغيبة، وسماع ما لا يحل سماعه. وتنزيهه أن تجعله طريقا إلى قلبك إلاّ لفوهة كريمة تُحدث في قلبك خيرا أو تكسب به خُلقا كريما، فإنه باب الكلام إلى القلب يؤدي إليه ضُروب المعاني على ما فيها من خير أو شر
حق البصر
غضه عما لا يحلُّ لك، وترك ابتذاله إلاّ لموضع عبرة تستقبل بها بصرا أو تستفيد بها علما، فإن البصر باب الاعتبار
حق القدم
أن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك ، ففيهما تقف على الصراط ، فانظر أن لا يزلا بك فتتردى في التر
حق البطن
وحق بطنك عليك ألا تجعله وعاء لقليل من الحرام ولا لكثير وأن تقصد له في الحلال ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين وذهاب المروءة ، فإن الشبع المنتهي بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروءة
ج/ حقوق الافعال
حق الصلاة
فأن تعلم أنها وفادة إلى الله تعالى وأنك قائم بها بين يدي الله فإذا علمت ذلك كنت خليقا أن تقوم فيها مقام الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرع المعظم من قام بين يديه بالسكون والإطراق وخشوع الأطراف ولين الجناح وحسن المناجاة له في نفسه والطلب إليه في فكاك رقبتك التي أحاطت بها خطيئتك واستهلكتها ذنوبك
د/ حقوق الأئمة
حق المعلم (معلم ، شيخ ، ............. الخ )
التعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الاستماع إليه والإقبال عليه وأن لا ترفع عليه صوتك ولا تجيب أحدا يسأله عن شيء يكون هو الذي يُجيب ولا تحدث في مجلسه أحدا ولا تغتاب عنده أحدا وأن تدفع عنه إذا ذ ُكِر عندك بسوء وأن تستر عيوبه وتُظهِر مناقبه ولا تجالس عدوه ولا تعادي له وليا فإذا فعلت ذلك شهدت لك الملائكة بأنك قصدته وتعلمت علمه لله عز وجل لا للناس
هـ/ حقوق الرعية
حق الرعية بالعلم (طالب ، متعلم ..........الخ)
أن تعلم أن الله تعالى قد جعلك لهم خازنا فيما آتاك من العلم وولاك من خزانة الحكمة فإن أحسنت فيما ولاك الله من ذلك وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبيده، الصابر المحتسب، الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه،كنت راشد، وكنت لذلك آملا معتقدا، وإلا كنت له خائنا ولخلقه ظالما وكان حق الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ويسقط من القلوب محلك
حق الزوجة
أن تعلم أن الله تعالى جعلها لك سكنا وأُنسا وتعلم أن ذلك نعمة من الله تعالى عليك فتُكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك ، وتطعمها وتكسوها فإذا جَهِلت عفوت عنها
و/ حقوق الناس
حق المؤذن
تعلم أنه مذكرك بربك تعالى وداع إلى حظك وعونك على قضاء فرض الله عليك فاشكره على ذلك شكرك للمحسنين عليك
حق الامام
تعلم أنه تقلَّد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل ،وتكلَّم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدع له وطُلب فيك ولم تُطلب فيه وكفاك هول المقام بين يدي الله عز وجل، فإن كان نقص كان عليه دونك وإن كان تمام كنت شريكه ولم يكن له عليك فضل فوقى نفسك بنفسه وصلاتك بصلاته فتشكر له قدر ذلك
حق الكبير (في السن)
توقيره لسنه وإجلاله في الاسلام قبلك وترك مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طريق ولا تتقدمه ولا تستجهله وإن جهل عليك احتملته وأكرمته لحق الإسلام وحرمته فإنما حق السن بقدر الإسلام
حق الصغير
وحق الصغير عليك رحمته في تعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فإنه سبب للتوبة والمداراة له وترك مماحكته فإن ذلك أدنى لرشده
لكي لا ننسى ما علينا أيضا
أ/حق الله
فأما حق الله الأكبر عليك ، فأن تعبده لا تشرك به شيئا، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل الله لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ويحفظ لك ما تحب منهما
ب/حقوق الأعضاء
حق اللسان :
وأما حق اللسان عليك فإكرامه عن الخنا، وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة لها، والبرّ بالناس وحُسن القول فيهم وحمله على الأدب وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا.
حق السمع
وأما حق السمع فتنزيهه عن سماع الغيبة، وسماع ما لا يحل سماعه. وتنزيهه أن تجعله طريقا إلى قلبك إلاّ لفوهة كريمة تُحدث في قلبك خيرا أو تكسب به خُلقا كريما، فإنه باب الكلام إلى القلب يؤدي إليه ضُروب المعاني على ما فيها من خير أو شر
حق البصر
غضه عما لا يحلُّ لك، وترك ابتذاله إلاّ لموضع عبرة تستقبل بها بصرا أو تستفيد بها علما، فإن البصر باب الاعتبار
حق القدم
أن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك ، ففيهما تقف على الصراط ، فانظر أن لا يزلا بك فتتردى في التر
حق البطن
وحق بطنك عليك ألا تجعله وعاء لقليل من الحرام ولا لكثير وأن تقصد له في الحلال ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين وذهاب المروءة ، فإن الشبع المنتهي بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروءة
ج/ حقوق الافعال
حق الصلاة
فأن تعلم أنها وفادة إلى الله تعالى وأنك قائم بها بين يدي الله فإذا علمت ذلك كنت خليقا أن تقوم فيها مقام الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرع المعظم من قام بين يديه بالسكون والإطراق وخشوع الأطراف ولين الجناح وحسن المناجاة له في نفسه والطلب إليه في فكاك رقبتك التي أحاطت بها خطيئتك واستهلكتها ذنوبك
د/ حقوق الأئمة
حق المعلم (معلم ، شيخ ، ............. الخ )
التعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الاستماع إليه والإقبال عليه وأن لا ترفع عليه صوتك ولا تجيب أحدا يسأله عن شيء يكون هو الذي يُجيب ولا تحدث في مجلسه أحدا ولا تغتاب عنده أحدا وأن تدفع عنه إذا ذ ُكِر عندك بسوء وأن تستر عيوبه وتُظهِر مناقبه ولا تجالس عدوه ولا تعادي له وليا فإذا فعلت ذلك شهدت لك الملائكة بأنك قصدته وتعلمت علمه لله عز وجل لا للناس
هـ/ حقوق الرعية
حق الرعية بالعلم (طالب ، متعلم ..........الخ)
أن تعلم أن الله تعالى قد جعلك لهم خازنا فيما آتاك من العلم وولاك من خزانة الحكمة فإن أحسنت فيما ولاك الله من ذلك وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبيده، الصابر المحتسب، الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه،كنت راشد، وكنت لذلك آملا معتقدا، وإلا كنت له خائنا ولخلقه ظالما وكان حق الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ويسقط من القلوب محلك
حق الزوجة
أن تعلم أن الله تعالى جعلها لك سكنا وأُنسا وتعلم أن ذلك نعمة من الله تعالى عليك فتُكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب فإن لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك ، وتطعمها وتكسوها فإذا جَهِلت عفوت عنها
و/ حقوق الناس
حق المؤذن
تعلم أنه مذكرك بربك تعالى وداع إلى حظك وعونك على قضاء فرض الله عليك فاشكره على ذلك شكرك للمحسنين عليك
حق الامام
تعلم أنه تقلَّد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل ،وتكلَّم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدع له وطُلب فيك ولم تُطلب فيه وكفاك هول المقام بين يدي الله عز وجل، فإن كان نقص كان عليه دونك وإن كان تمام كنت شريكه ولم يكن له عليك فضل فوقى نفسك بنفسه وصلاتك بصلاته فتشكر له قدر ذلك
حق الكبير (في السن)
توقيره لسنه وإجلاله في الاسلام قبلك وترك مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طريق ولا تتقدمه ولا تستجهله وإن جهل عليك احتملته وأكرمته لحق الإسلام وحرمته فإنما حق السن بقدر الإسلام
حق الصغير
وحق الصغير عليك رحمته في تعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فإنه سبب للتوبة والمداراة له وترك مماحكته فإن ذلك أدنى لرشده