المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين المرأة والرجل


jocker
07-04-2007, 11:25 PM
الفرق بين المرأة والرجل


http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif لقد حرر الإسلام المرأة من تقاليد الجاهلية وأعرافها المقيتة ، وأعزها ورفع منزلتها ، وقرر مساواتها بالرجل في الإنسانية ووحدة المبدأ والمعاد ، وحرمة الدم والعرض والمال ، ونيل الجزاء الأخروي على الأعمال .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وحدد قيم المرأة ومنزلتها من الرجل تحديداً عادلاً حكيماً . فهو يساوي بينهما وبين الرجل فيما تقتضيه الحكمة والصواب ، ويفرق بينهما في بعض الحقوق وبعض الواجبات والأحكام ، حيث يجدر التفريق ويحسن التمايز نظراً لاخلاف خصائصهما ومسؤولياتهما في مجالات الحياة .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وهو في هذا وذاك يستهدف الحكمة والصلاح ، والتقييم العادل لطبائع البشر وخصائصهم الأصيلة . فلم يكن في تمييزه الرجل في بعض الأحكام ليستهين بالمرأة أو يبخس حقوقها ، وإنما أراد أن يحقق العدل ، ويمنح كلاً منهما ما يستحقه ويلائم كفاءته وتكاليفه .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وسنبحث في المواضيع التالية أهم مواطن التفريق والتمايز بين الرجل والمرأة ، لنستجلي حكمة التشريع الإسلامي وسمو مبادئه في ذلك .

1 ـ القوامة :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif الأسرة هي الخلية الأولى ، التي انبثقت منها الخلايا الاجتماعية العديدة والمجتمع الصغير الذي نما واتسع منه المجتمع العام الكبير .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ومن الثابت أن كل مجتمع ـ ولو كان صغيراً ـ لا بد له من راع كفؤ يرعى شؤونه ، وينظم حياته ، ويسعى جاهداً في رقية وازدهاره .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif لذلك كان لا بد للأسرة من راع وقيم ، يسوسها بحسن التنظيم والتوجيه ويوفر لها وسائل العيش الكريم ، ويحوطها بالعزة والمنعة ، وتلك مهمة خطيرة تستلزم الحنكة والدربة ، وقوة الإرادة ، ووفرة التجربة في حقول الحياة .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فأي شخصين الرجل أو المرأة أحق برعاية الأسرة والقوامة عليها ؟
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif إن الرجل بحكم خصائصه ومؤهلاته أكثر خبرةً وحذقاً في شؤون الحياة من المرأة ، وأكفأ منها على حماية الأسرة ورعايتها أدبياً ومادياً ، وأشد قوة وجلداً على تحقيق وسائل العيش ومستلزمات الحياة . لذلك كان هو أحق برعاية الأسرة والقوامة عليها . وهذا ما قرره الدستور الإسلامي الخالد «الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم» (النساء : 34) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وليس معنى القوامة هو التحكم بالأسرة وسياستها بالقسوة والعنف ، فذلك مناف لأخلاق الإسلام وآدابه . والقوامة الحقة هي التي ترتكز على التفاهم والتآزر والتجاوب الفكري والعاطفي بين راعي الأسرة ورعيته .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif «ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة» (البقرة : 228) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أما المرأة فإنها بحكم أنوثتها ، رقيقة العاطفة ، مرهفة الحس ، سريعة التأثر ، تتغلب عواطفها على عقلها ومشاعرها . وذلك ما يؤهلها لأداء رسالة الأمومة ، ووظائفها المستلزمة لتلك الخلال ، ويقصيها عن مركز القيادة في الأٍسرة الذي يتطلب الحنكة ، واتزان العواطف ، وقوة الجلد والحزم ، المتوفرة في الرجل ، وهذا ما يؤثره عليها في رعاية الأسرة والقوامة عليها .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif هذا إلى أن المرأة السوية بحكم أنوثتها تستخف بالزوج المائع الرخو ، وتكبره إذا كان ذا شخصية قوية جذابية ، تستشعر في ظلال رجولته مفاهيم العزة والمنعة ، وترتاح إلى حسن رعايته وتدبيره .

2 ـ إيثار الرجل على المرأة في الإرث :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وهكذا قضت حكمة التشريع الإسلامي أن تؤثر الرجل على المرأة ، بضعف نصيبها من الإرث ، مما حسبه المغفلون انتقاصاً لكرامة المرأة وبخساً لحقولها .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif لا . . . . لم يكن الإسلام ليستهين بالمرأة أو يبخس حقوقها ، وهو الذي أعزها ومنحها حقوقها الأدبية والمادية ، وإنما ضاعف نصيب الرجل عليها في الإرث تحقيقاً للعدل والإنصاف ، ونظراً لتكاليفه ومسؤولياته الجسيمة .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فالرجل مكلف بالإنفاق على زوجته وأسرته وتوفير ما تحتاجه من طعام وكساء وسكن ، وتعليم وتطبيب ، والمرأة معفوة من كل ذلك . وكذلك هو مسؤول عن حماية الإسلام والجهاد في نصرته ، والمرأة غير مكلفة به . والرجل مكلف بالإسهام في دية العاقلة ونحوها من الالتزامات الاجتماعية ، والمرأة معفاة منها .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وعلى ضوء هذه الموازنة بين الجهد والجزاء ، نجد أن من العدل والإنصاف تفوق الرجل على المرأة في الإرث ، وأنها أسعد حالاً ، واوفر نصيباً منه ، لتكاليفه الأٍسرية والاجتماعية ، التي هي غير مسؤولة عنها . وهذا ما شرعه الإسلام «للذكر مثل حظ الانثيين» (النساء : 11) على ان تفضيل الرجل على المرأة في الإرث لا يعم حقوقها الملكية ، وأموالها المكتسبة ، فإنها والرجل سيان ، ولا يحق له أن يبتز فلساً واحداً منها إلا برضاها وإذنها .

3 ـ الشهادة :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وهكذا تجلت حكمة التشريع الإسلامي في تقييم شهادة المرأة ، واعتبار شهادة امرأتين بشهادة رجل واحد . وقد أراد الإسلام بهذا الإجراء أن يصون شهادة المرأة عن التزوير والافتراء ، ليحفظ حقوق المتخاصمين عن البخس والضياع .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فالمرأة سرعان ما تستبد بها عواطفها الجياشة ، وشعورها المرهف ، وانفعالها السريع ، فتزيغ عن العدل ، وتتناسى الحق والواجب ، متأثرة بنوازعها نحو أحد المتداعيين ، قريباً لها أو عزيزاً عليها ، وتفادياً من ذلك ، قرن الإسلام بين المرأتين في الشهادة ، لتكون إحداهما مذكرة للأخرى ورداعة لها عن الزيغ والممالاة «واستشهدوا شهيدين من رجالكم ، فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ، أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى» (البقرة : 282) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif هذا إلى أن الطب الحديث قد اكتشف أن بعض النساء إبان عادتهن الشهرية ، قد تضعف طاقاتهن الذهنية ويغدون آنذاك مظنة للنسيان ، كما أوضحته التقارير السالفة ، في بحث المساواة .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وهذا ما يؤيد ضرورة اقتران امرأتين في الشهادة ، إذ باقترانهما وتذكير إحداهما للأخرى يتجلى الحق ويتضح الواقع .

4 ـ تعدد الزوجات :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وما فتيء أعداء الإسلام يشنون الحملات الظالمة على الدين الإسلامي وشريعته الغراء ، في صور من النقد اللاذع ، والتنديد الرخيص ، الكاشف عن حقدهم وكيدهم للإسلام .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فمن ذلك تشنيعهم على الإسلام بإباحته تعدد الزوجات ، وأنها على زعمهم اضرار بالزوجة وإرباك لحياتها .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وقد جهل الناقدون أو تجاهلوا أن الإسلام لم يكن المشرع الأول بذلك ، فقد شرعته الأديان السماوية والقوانين الوضعية قبل الإسلام بآماد وقرون مديدة .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif «فلا حجر على تعدد الزوجات في شريعة قديمة سبقت التوراة والإنجيل ، ولا حجر على تعدد الزوجات في التوراة أو في الإنجيل ، بل هو مباح مأثور عن الأنبياء أنفسهم ، من عهد إبراهيم الخليل إلى عهد الميلاد . ولم يرد في الإنجيل نص واحد يحرم ما أباحه العهد القديم للآباء والأنبياء ، ولمن دونهم من الخاصة والعامة . وما ورد في الإنجيل يشير إلى الإباحة في جميع الحالات ، والاستثناء في حالة واحدة ، وهي : حالة الأسقف حين لا يطيق الرهبانية فيقع بزوجة واحدة اكتفاء بأهون الشرور . . .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وقال (وسترمارك) العالم الثقة في تاريخ الزواج : أن تعدد الزوجات باعتراف الكنيسة بقي إلى القرن السابع عشر ، وكان يتكرر كثيراً في الحالات التي لا تحصيها الكنيسة والدولة . . .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فالإسلام لم يأت ببدعة فيما أباح من تعدد الزوجات ، وإنما الجديد الذي أتى به : أنه أصلح ما أفسدته الفوضى من هذه الإباحة ، المطلقة من كل قيد ، وانه حسب حساب الضرورات التي لا يغفل عنها الشارع الحكيم ، فلم يحرم أمراً قد تدعو إليه الضرورة الحازبة . ويجوز أن تكون إباحته خير من تحريمه في بعض ظروف الأسرة ، أو بعض الظروف الاجتماعية العامة» (1) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif إن الذين استنكروا إباحة تعدد الزوجات في التشريع الإسلامي ، قد مارسوه فعلاً بطرق الغواية والعلاقات الأثيمة بالخليلات والعشقيات ، وتجاهلوا واقعهم السيء وتحللهم من القيم الأخلاقية ، كأنما يحلو لهم أن يتنكبوا النهج السوي المشروع ، ويتعسفوا الطرق الموبوءة بالفساد .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ولو أنهم فكروا وأمنعوا النظر بتجرد وإنصاف في حكمة ذلك التشريع الإسلامي ، لأيقنوا أنه العلاج الوحيد لحل المشاكل والأزمات التي قد تنتاب الفرد وتنتاب المجتمع ويصلحها إصلاحاً فريداً لا بديل له ولا محيص عنه .
أ ـ المبررات :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ونستطيع أن نستجلي أهداف الشريعة الإسلامية في تعدد الزوجات على ضوء المبررات التالية :
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif 1 ـ قد تمرض الزوجة جسمياً أو عقلياً ، وتعجز آنذاك عن آداء رسالتها الزوجية ، ولا تستطيع تلبية رغبات الزوج ، ورعاية الأسرة والأبناء ، مما يفضي بهم إلى القلق والتسيب .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ولا ريب أنها أزمة خانقة تستدعي العلاج الحاسم الحكيم ، وهو لا يخلوا من فروض ثلاثة :
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أ ـ إما أن يترك الزوج هملاً يعاني مرارة الحرمان من حقوقه الزوجية ، ويغدو عرضة للتردي في مهاوي الرذيلة والإثم ، وتترك الأسرة كذلك نهباً للفوضى والتبعثر . وهذا إجحاف بالزوج والأسرة ، وإهدار لحقوقهما معاً .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ب ـ واما أن يتخلص الزوج من زوجته المريضة بالطلاق ، والتخلي عنها ، ويدعها تقاسي شدائد المرض ووحشة النبذ والانفراد ، وهذا ما يأباه الوجدان لمنافاته مباديء الإنسانية وسجايا النبل والوفاء .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif ج ـ وإما أن يتسرى الزوج على زوجه المريضة ، متخذاً زوجه أخرى تلبى رغباته ، وتلم شعث الأسرة ، وتحيط الأولى بحسن الرعاية واللطف ، وهذا هو أفضل الحلول وأقربها إلى الرشد والصواب .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif 2 ـ وقد تكون الزوجة عقيمة محرومة من نعمة النسل والإنجاب ، فماذا يصنع الزوج والحالة هذه ، أيظل محروماً من الأبناء يتحرق شوقاً إليهم ، وتلهفاً عليهم مستجيباً لغريزة الأبوة ووخزها الملح في النفس . فإن هو صبر على ذلك الحرمان آثراً هوى زوجته على هواه ، فذلك نبل وتضحية وإيثار . أو يتسرى عليها بأخرى تنجب له أبناءً يملؤون فراغه النفسي ، ويكونون له قرة عين وسلوة فؤاد . وهذا هو منطق الفطرة والغريزة الذي لا يحيد عنه إلا نفر قليل من الناس .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif 3 ـ والنساء ـ في الغالب ـ أوفر عدداً وأكثر نفوساً من الرجال ، وذلك لأمرين :
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أ ـ ان الرجال أكثر تعرضاً لأخطار العمل وأحداث الوفاة من النساء ،لممارستهم الأعمال الشاقة الخطيرة ، المؤدية إلى ذلك ، كالمعامل والمناجم والمطافي ونحوها ، مما يسبب تلفهم وقتلهم عن النساء .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أضف إلى ذلك ، أن الرجال أضعف مناعة من النساء وأكثر إصابة بعدوى الأوبئة والامراض ، مما يجعلهم اقل عددا منهن «ويعزوا علماء الحياة ذلك الى ما تتميز به المرأة على الرجل بدنياً . وإلى أن الأمراض كلها تقريباً تهلك من الرجال أكثر مما تهلك من النساء ، ولذا فإن في الولايات المتحدة في الوقت الحاضر (7,700,000 أرملة) ، ويتنبأ مكتب التعداد الأمريكي بأن هذه الفئة سيرتفع عددها في أمريكا بمعدل مليونين كل 10 سنين .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وان الدكتورة (ماريون لانجر) العالمة الاجتماعية المتخصصة في استشارات الزواج تقول : أن لدى المجتمع حلين ممكنين فقط لتغطية النقص المتزايد في الرجال أما تعدد الزوجات ، أو إيجاد طريقة ما لإطالة أعمار الرجال . . . » (2) .
ب ـ الحروب :

http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif فإنها تفني أعداداً ضخمة من الرجال وتسبب هبوط نسبتهم عن النساء هبوطاً مريعاً . فقد كان المصابون في الحرب العالمية الأولى (واحداً وعشرين مليون نسمة) بين قتيل وجريح . وكانت ضحايا الحرب العالمية الثاني (خمسين مليون نسمة) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وقد أحدث ذلك فراغاً كبيراً في صفوف الرجال وأثار أزمة عالمية تستدعي العلاج الحاسم الناجع .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أما الأمم الغربية ، فقد وقفت إزاء هذه الأزمة موقف العاجز الحائر في علاجها وملافاتها . . . لمنعها تعدد الزوجات ، فراحت تعاجله عن طريق الفساد الخلقي ، مما دنسها وأشاع فيها البغاء وكثرة اللقطاء ، وعمتها الفوضى الأخلاقية .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وأما الإسلام ، فقد عالج ذلك علاجاً فذاً فريداً يلائم الفطر البشرية ، ومقتضيات الظروف والحالات . حيث أباح التعدد وقاية للفرد والمجتمع من تلك المآسي التي عانتها الأمم المحرمة له ، «فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة» (النساء : 3) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وحين شرع الإسلام التعدد لم يطلقه ارسالاً وجزافاً ، فقد اشترط فيه العدل والمساواة بين الأزواج صيانة لحقوق المرأة وكرامتها .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif بيد أن ذلك العدل مشروط في مستلزمات الحياة المادية ، كالمطعم والملبس والمسكن ، ونحوها من المآرب الحسية المتاحة للإنسان ، والداخلة في نطاق وسعه وقدرته .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif أما النواحي الوجدانية والعاطفية ، كالحب والميل النفسي ، فإنها خارجة عن طوق الإنسان ، ولا يستطيع العدل فيها والمساواة ، لوهنه إزاء سلطانها الآسر ، «ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم» (النساء : 129) .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وقد يعترض البعض أن المرأة الغربية قادرة على ممارسة الأعمال وكسب المعاش ، فهي غنية عن الزواج .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif وهو زعم باطل يكذبه واقع الفطرة الإنسانية وغرائزها الراسخة في النفس . فحاجة المرأة إلى الرجل ليست مقصورة على المآرب المادية فحسب ، وإنما هي حاجة نفسية ملحة تستكمل به كيانها وتشعر بوجودها كحاجة الرجل إليها على سواء .
http://www.holykarbala.net/family/04/blank.gif 4 ـ ومن مبررات التعدد أنه قد يتصف بعض الرجال بطاقة جنسية عارمة ، تتطلب المزيد من التنفيس والإفضاء وتستدعي الأزواج ، فإن تيسر له ذلك ، وإلا نفس عن طاقته بالدعارة والفساد ، كما حدث ذلك في الأمم التي حرمت التعدد المشروع ، فابتلت بالتعدد الموبوء من الخليلات والعشيقات

ALI ZAWA
07-05-2007, 06:01 PM
بارك الله فيك يا غالي دائما مميز

Mr.elcharro
07-07-2007, 11:55 PM
بارك الله فيك مشرفنا الغالي
جزاك الله خيرا

joory
08-03-2007, 06:18 PM
مشكوررررررررر على الموضوع الرائع
ويعطيك الف عافية

ميما اللئيمة
08-11-2007, 01:41 AM
الف شكر لك اخوي jocker