مصطفي رياض
07-10-2007, 11:52 PM
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أو.... لودامت لغيرك ما وصلت اليك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلك العبارة وما تحمل من فكر كما أظنه أنا
هو ما أردت تسجيله الان
وكلما ارتبط الموضوع بواقع ملموس يتعايشه من يكتب
كانت الكلمات أوقع
والمشاعر اقرب للوصف الدقيق
تلك مقدمة لابد منها
لأن ما قصدت
هو واقع قد عايشته
في الماضي البعيد
أثر في حياتي
وفي كل خطوة اخطوها
حكمة قرأتها
لكنها ظلت الي الان تحاصرني بما بها من معني
^^^^^^^^^^
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك الحكمة او ذلك القول قرأته في أحد زيارتي لقريب لي كان مدير في وزارة التعليم العالي
وكان مكتبه في الدور الاول من المبني
دخلت مكتبه للتهنئة
وجلست فاذا بي أجد تلك الكلمات
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
كان حجم اللوحة صغير
ولكن الكلمات واضحه
ظللت جالسا أفكر ما معني تلك الكلمات
كان قريبي هذا يحدثني
ولكنني كنت افكر!!!!!
مرت اسابيع
ونظرا لقرب عملي من عمل قريبي هذا
مررت عليه في مكتبه
ولكنني وجدت شخصا آخر جالس مكانه
أصبت بدهشه
انه كان نائبه في الادارة
أدرك هو ما أنا فيه
فقد تذكرني
فاذا به يشير بيده الي أعلي
لم أفهم
خرجت من مكتبه
سألت أحد العاملين
فقال لي لقد تمت ترقيته
الي مدير عام الوزارة للشئون المالية والادارية
لم اصعد في الاسانسير
فقد انتقل الي الدور الاعلي
صعدت السلم وانا افكر
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
دخلت مكتبه
استقبلني
اشار بيده لاجلس علي مقعد
لتقع عيني علي تلك اللوحة
في تلك المرة كانت اللوحة اكبر والكلمات اوضح
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تحدثت معه قليلا فالمسئولية الآن اكبر
ثم انصرفت
مر شهران
وكنت قريبا من مبني الوزارة
قررت الزيارة
صعدت الي الدور الثاني
دخلت المكتب
فاذا بي افاجأ بعدم وجوده
ووجد نفس الشخص الذي اشار لي بيده كي اصعد دورا
ولكنه في هذه المرة
اخذ يشير بيده ان اصعد حتي الدور الثامن
هنا تساءلت
ماذا يحدث ؟؟؟
قررت صعود السلم حتي افكر فيما يحدث
كنت اصعد درجة من السلم واتراجع درجات
دار بي السلم
كما دارت بي الافكار
وصلت الي مكتبه
دخلت عليه
باركت له علي الترقية
جلست فاذا باللوحة اصبحت كبيره
ارتفاعها في نفس طول قريبي هذا
اما الكلمات فيستطيع قليل الابصار قراءتها بلا اي وسيله ابصار
وهنا صمت كثيرا
ثم تحدث وقال لي
منذ اول زيارة لك في مكتبي بالدور الاول
لاحظت اهتمامك بتلك اللوحة
ثم عندما تمت ترقيتي وجدتك تهتم بها أكثر
ثم الان زادت دهشتك
وحتي أبين لك سبب احتفاظي بتلك اللوحة وان اختلف حجمها
فأنا كنت مراقبا بأحد كليات التجارة بجامعة......
ثم تم ترقيتي مدير ادارة بالوزارة
توفي مدير عام الوزارة للشئون الماليه فتمت ترقيتي
ليتأكد ذلك القول
لو دامت لغيرك ما أتت أليك
ثم خرج وكيل اول الوزارة الي المعاش
فتمت ترقيتي
فلو دامت لغيرك ما أتت أليك
وبعد سنوات قليله
ذهبت اليه في مكتبه
فاذا بالمكتب خالي وهو غير موجود
فسألت أحد العاملين
فقال لي انه الان في اجازه
لانه سوف يحال الي المعاش بعد اسبوعين
عدت مسرعا الي مكتبه للمرة الثانيه
فلم أجد اللوحة ولم اتذكر الكلمات
لقد اصطحب اللوحة معه
ونسيت انا الكلمات لفترة وجيزه
ثم تذكرت تلك الكلمات والمواقف
وقلت في نفسي
نعم لو دامت لغيرك ما أتت اليك
فليفكر كل منا هل مرت في حياته لحظات كتلك
وان اختلفت الظروف والمواقف
انني الان في امس الحاجة الي تلك الكلمات والي تلك اللافتة
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك الكلمات تسهل علي كل منا ما يراه مناسبا من اتخاذ قرارات
ففي كل يوم افول نجوم
وفي كل لحظة بزوخ انجم
ما ذكرت احداث مرت حقيقية في حياتي
اثرت في نفسي وفكري
لأنها كانت بمثابة الصدمات الكهربائية
والتي تعيد الي الانسان توازنه
تبعد عنه اوهام الخلود او التأبيد
سواء كان ذلك في منصب أو جاه أو مكانه
أو حتي أستطاعه في شتي مناحي الحياه
لانه لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك ليست قصه او روايه
ولكنها تجربه تحتاج الي معرفة ردودكم
هل فيما ذكرت موافقه ام معارضه
وهل انتمع او ضد ما ذكرت
قلم وصياغة وتجربة
اخيكم // مصطفي رياض
وكما بدأت انهي/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أو.... لودامت لغيرك ما وصلت اليك
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلك العبارة وما تحمل من فكر كما أظنه أنا
هو ما أردت تسجيله الان
وكلما ارتبط الموضوع بواقع ملموس يتعايشه من يكتب
كانت الكلمات أوقع
والمشاعر اقرب للوصف الدقيق
تلك مقدمة لابد منها
لأن ما قصدت
هو واقع قد عايشته
في الماضي البعيد
أثر في حياتي
وفي كل خطوة اخطوها
حكمة قرأتها
لكنها ظلت الي الان تحاصرني بما بها من معني
^^^^^^^^^^
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك الحكمة او ذلك القول قرأته في أحد زيارتي لقريب لي كان مدير في وزارة التعليم العالي
وكان مكتبه في الدور الاول من المبني
دخلت مكتبه للتهنئة
وجلست فاذا بي أجد تلك الكلمات
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
كان حجم اللوحة صغير
ولكن الكلمات واضحه
ظللت جالسا أفكر ما معني تلك الكلمات
كان قريبي هذا يحدثني
ولكنني كنت افكر!!!!!
مرت اسابيع
ونظرا لقرب عملي من عمل قريبي هذا
مررت عليه في مكتبه
ولكنني وجدت شخصا آخر جالس مكانه
أصبت بدهشه
انه كان نائبه في الادارة
أدرك هو ما أنا فيه
فقد تذكرني
فاذا به يشير بيده الي أعلي
لم أفهم
خرجت من مكتبه
سألت أحد العاملين
فقال لي لقد تمت ترقيته
الي مدير عام الوزارة للشئون المالية والادارية
لم اصعد في الاسانسير
فقد انتقل الي الدور الاعلي
صعدت السلم وانا افكر
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
دخلت مكتبه
استقبلني
اشار بيده لاجلس علي مقعد
لتقع عيني علي تلك اللوحة
في تلك المرة كانت اللوحة اكبر والكلمات اوضح
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تحدثت معه قليلا فالمسئولية الآن اكبر
ثم انصرفت
مر شهران
وكنت قريبا من مبني الوزارة
قررت الزيارة
صعدت الي الدور الثاني
دخلت المكتب
فاذا بي افاجأ بعدم وجوده
ووجد نفس الشخص الذي اشار لي بيده كي اصعد دورا
ولكنه في هذه المرة
اخذ يشير بيده ان اصعد حتي الدور الثامن
هنا تساءلت
ماذا يحدث ؟؟؟
قررت صعود السلم حتي افكر فيما يحدث
كنت اصعد درجة من السلم واتراجع درجات
دار بي السلم
كما دارت بي الافكار
وصلت الي مكتبه
دخلت عليه
باركت له علي الترقية
جلست فاذا باللوحة اصبحت كبيره
ارتفاعها في نفس طول قريبي هذا
اما الكلمات فيستطيع قليل الابصار قراءتها بلا اي وسيله ابصار
وهنا صمت كثيرا
ثم تحدث وقال لي
منذ اول زيارة لك في مكتبي بالدور الاول
لاحظت اهتمامك بتلك اللوحة
ثم عندما تمت ترقيتي وجدتك تهتم بها أكثر
ثم الان زادت دهشتك
وحتي أبين لك سبب احتفاظي بتلك اللوحة وان اختلف حجمها
فأنا كنت مراقبا بأحد كليات التجارة بجامعة......
ثم تم ترقيتي مدير ادارة بالوزارة
توفي مدير عام الوزارة للشئون الماليه فتمت ترقيتي
ليتأكد ذلك القول
لو دامت لغيرك ما أتت أليك
ثم خرج وكيل اول الوزارة الي المعاش
فتمت ترقيتي
فلو دامت لغيرك ما أتت أليك
وبعد سنوات قليله
ذهبت اليه في مكتبه
فاذا بالمكتب خالي وهو غير موجود
فسألت أحد العاملين
فقال لي انه الان في اجازه
لانه سوف يحال الي المعاش بعد اسبوعين
عدت مسرعا الي مكتبه للمرة الثانيه
فلم أجد اللوحة ولم اتذكر الكلمات
لقد اصطحب اللوحة معه
ونسيت انا الكلمات لفترة وجيزه
ثم تذكرت تلك الكلمات والمواقف
وقلت في نفسي
نعم لو دامت لغيرك ما أتت اليك
فليفكر كل منا هل مرت في حياته لحظات كتلك
وان اختلفت الظروف والمواقف
انني الان في امس الحاجة الي تلك الكلمات والي تلك اللافتة
لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك الكلمات تسهل علي كل منا ما يراه مناسبا من اتخاذ قرارات
ففي كل يوم افول نجوم
وفي كل لحظة بزوخ انجم
ما ذكرت احداث مرت حقيقية في حياتي
اثرت في نفسي وفكري
لأنها كانت بمثابة الصدمات الكهربائية
والتي تعيد الي الانسان توازنه
تبعد عنه اوهام الخلود او التأبيد
سواء كان ذلك في منصب أو جاه أو مكانه
أو حتي أستطاعه في شتي مناحي الحياه
لانه لو دامت لغيرك ما أتت اليك
تلك ليست قصه او روايه
ولكنها تجربه تحتاج الي معرفة ردودكم
هل فيما ذكرت موافقه ام معارضه
وهل انتمع او ضد ما ذكرت
قلم وصياغة وتجربة
اخيكم // مصطفي رياض
وكما بدأت انهي/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته