مشاهدة النسخة كاملة : ملف كامل عن السياحة
احمد الدليمي
12-15-2007, 05:48 AM
السياحة
معناها الذهاب في الأرض للعبادة، والنظر والتأمل في الأشياء التي خلقها الله -عز وجل-،
والتمتع بآثار قدرته -سبحانه- وجعل الله -عز وجل- في نفس كل إنسان نوازع كثيرة، منها البحث عن
الحقيقة، وتدقيق النظر في الأشياء من حوله، والشغف بمعرفة المجهول عنه.
قال تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} [يوسف: 109].
وقال -عز وجل- : {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا
تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}
[الحج: 46].
وقال الإمام ابن تيمية: (ما يفعل أعدائي بي؟! إن قتلوني فقتلي شهادة، وإن حبسوني فسجني خلوة،
وإن نفوني فنفيي سياحة).
والسياحة أنواع متعددة منها:
سياحة التأمل:
وتقوم على تدبر الإنسان وتأمله في كل ما يراه ويقع عليه بصره، وكل ما يلمسه أو يدركه بحواسه، وكل
ما يسمعه ويستقبله بأذنيه، وكل ما يهز قلبه ويحرك وجدانه من مخلوقات لها حركات وسكنات منظمة تبعًا
لسنن وقوانين ثابتة.
قال تعالى: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من
شيء} [الأنعام: 28].
وهي أيضا تقوم على التمتع بما خلق الله لعباده من سنن كونية كالوديان، والجبال، والصحاري، والغابات،
والسماء بما فيها من نجوم وكواكب وبحار ومحيطات وأنهار، وما تحتويه كل هذه الأشياء من علامات تدل
على قدرة الله تبارك وتعالى.
قال تعالى: {أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج. والأرض مددناها
وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب} [ق: 6-8].
السياحة العلاجية:
وهي الانتقال من مكان لآخر للاستشفاء وتجديد النشاط والحيوية عن طريق الشمس الدافئة،
والاستفادة بالمياه الجوفية والرمال الجافة أو المبللة أو الاستحمام في البحر والجلوس في الأماكن
الخضراء ذات الطبيعة الهادئة الجميلة .
السياحة الدينية:
وتقوم هذه السياحة -من خلال أداء الفرائض- على زيارة الأماكن الدينية، والسفر إليها، فيزيد الإيمان
ويرتفع انتماء المسلم إلى آثاره الإسلامية .
قال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} [آل عمران: 97].
السياحة العلمية:
يرحل الإنسان إلى بلاد غريبة بعيدة طلبًا للعلم والمعرفة.
السياحة في الإسلام:
السياحة في الإسلام معناها الانتقال من مكان إلى مكان لعلة جائزة شرعًا: كالعبادة أو اكتشاف
المجهول أو طلب العلم أو الاستشفاء أو نشر الدعوة الإسلامية أو الجهاد في سبيل الله أو الفرار بالدين
إلى مكان يأمن المرء فيه على دينه.
أما السياحة بمعناها الضيق -المعاصر- وهو الوقوف على أطلال الآثار القديمة وتقديسها والانبهار بها،
من غير السؤال عن أخبار من أقاموها، عدلاً أم جورًا، إيمانًا أم كفرًا!! فهذا أمر لا يجيزه الشرع
الإسلامي، فقد كان رسول الله ( وصحابته الكرام إذا مروا على ديار الظالمين من الأمم السابقة،
يسرعون السير، مخافة أن يصيبهم ما أصاب أولئك الظالمين.
وقد يتصور بعض الناس أن الإسلام يرفض السياحة، وأنه ليس لها مكان في تشريعات الإسلام، وهذا
الكلام خاطئ ولا يحمل أية علامات الصواب؛ لأن الإسلام هو دين الله الذي ضمن السعادة للإنسان إذا ما
التزم به، وقد وضع الإسلام الأسس والوسائل الكفيلة بإنجاح السياحة وتحقيق الغاية منها ومن هذه
الوسائل:
1-تنقية النشاط السياحي مما علق به من محرمات، وذلك بالابتعاد التام عن إشاعة الفاحشة وإثارة
الغرائز والشهوات، ومنع ما حرمه الله من خمر وميسر واختلاط.
2- عدم السياحة في أماكن الفتن والفسق والبدع حتى لا يتعرض المسلم للفتنة في نفسه ودينه.
3- التخلق بأخلاق الإسلام والتزام مبادئه والسير على منهج النبي ( وسنته.
4- صدق النية وإخلاص العمل لله -عز وجل- وذلك حينما نجعل هذه السياحة وسيلة للدعوة إلى الله
فنقدم للناس صورة مشرقة لديننا، وبلادنا، فنوضح لهم الحقيقة، ونفضح أمامه أكاذيب الإعلام الغربي الذي يشوه صورة الإسلام والمسلمين
تعريف آخر
------------
السياحة
يمكن تعريف السياحة بأنها : نشاط السفر بهدف الترفيه ، وتوفير الخدمات المتعلقة لهذا النشاط.
والسائح هو ذلك الشخص الذي يقوم بالإنتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا على الأقل من
منزله. وذلك حسب تعريف منظمة السياحة العالمية (التابعة لهيئة الامم المتحدة).
لم تعد صناعة السياحة كما كانت منذ سنوات..تشعبت فروعها وتداخلت و أصبحت تدخل في معظم
مجالات الحياة اليومية..لم تعد السياحة ذلك الشخص الذي يحمل حقيبة صغيرة ويسافر إلى بلد ما
ليقضي عدة ليال في أحد الفنادق ويتجول بين معالم البلد الأثرية..تغير الحال وتبدل وتخطت السياحة تلك
الحدود الضيقة لتدخل بقوة إلى كل مكان لتؤثر فيه وتتأثر به.
هذا التنوع هو نتاج تطور صناعة السياحة ونتاج زحفها إلى مقدمة القطاعات الاقتصادية في العالم..فقد
تمكنت السياحة من تجاوز كل الأزمات وأثبتت التجارب أنها صناعة لا تنضب ولا تندثر بل تنمو عاما بعد
عام رغم كل الأحداث المؤسفة التي قد تمر بها..فالسياحة هي صناعة مرتبطة بالرغبة الإنسانية في
المعرفة وتخطي الحدود..لقد توقع البعض منذ سنوات أن تقل حركة السياحة مع تطور الإعلام وظهور
شبكة الإنترنت التي تعج بالمعلومات والصور والبيانات ..ولكن السنوات أثبتت أن السياحة ستظل أكثر
الصناعات نموا وأكثرها رسوخا..ورغم دخول دول كثيرة في الفترة الأخيرة إلى سوق السفر والسياحة
إلا أن السوق يستطيع استيعاب العالم كله..فهي صناعة العالم من العالم والى العالم..والأكثر تطورا
وتفهما وتفتحا هو الذي يستطيع أن يأخذ منها قدر ما يريد.
احمد الدليمي
12-15-2007, 05:59 AM
أنواع السياحة
السياحة الترفيهية :وهي السفر إلى الوجهات السياحيةالمعروفة على مستوى العالم
السياحة البيئية : السفر بهدف زيارة المحميات الطبيعية مثل المحميات الطبيعية في افريقيا
السياحة العلاجية : السفر بهدف العلاج والاستجمام في المنتجعات الصحية في مختلف بقاع العالم كما في الهند على سبيل المثال
السياحة الدينية : السفر بهدف زيارة الأماكن المقدسة مثل مكة والمدينة
سياحة المؤتمرات : وهي الأنشطة السياحية المصاحبة لحضور المؤتمرات العالمية وهي تكون بالعواصم المختلفة حول العالم
سياحة التسوق :وهي السفر من أجل التسوقمن الدول التي تتميز بوفرة في مجمعات الشراء وجودة الأسعار ومنها دبي ولندن وباريس فهي وجهات للتسوق
السياحة الرياضية بانواعها
سياحة المغامرات والاطلاع على الغرائب ومراقبة السكان وعاداتاهم
احمد الدليمي
12-15-2007, 06:02 AM
السياحة في الإسلام
فصل في : أن السير في الأرض لتحصيل الرزق والمكاسب والتجارة . فصل في : أن السير في الأرض لتحصيل العلم . بتوفيق من الله عند
الله سبحانه وتعالى ومع الداومة على قراءة القرآن الكريم ، وما ينتج عنها من نعم كثيرة ، وباعتبار كتاب الله تعالى النور الذى يهدى
المؤمنين ، رأينا تعدد الآيات الكريمة التى تدعوا إلى : السير في الأرض للنظر : كيف كانت عاقبة الأمم السالفة ، وللنظر : كيف بدأ
الخلق ، وغيرها من الآيات العديدة .
ان مفهوم السياحة ، نشاط قديم ، نشأ منذ أن بدأ الأنسان ينظر ويتدبر ليرى أن احتياجاته في المكان الذى يقيم فيه دائما ، لا تشبعها
الأمكانيات المتوافرة بهذا المكان ، فبدأ يبحث عنها في أماكن أخرى يستطيع أن يذهب اليها ويعود بما يعود عليه وعلى غيره بالنفع . كما
أن هناك اماكن أخرى تتوافر بها بكثرة حاجات الأنسان ، رأى أن يذهب بها ليعرضها وبيعها ويتكسب من ورائها . ان هذا النشاط القديم ما
هو في الحقيقة : الا السفر من أجل التجارة وعقد الصفقات وحضور المعارض التجارية : أو سياحة رجال الأعمال . وقياسا على هذا
النشاط التجارى منذ القدم ، هناك أيضا عدة أنواع من السفر كان يقوم بها الأنسان اما : - لتلقى العلم ، أو العلاج ، أو القيام بالمناسك
الدينية . كما اختلفت وسائل الأنتقال وتطورت من : السفر على الدواب ، فالسفن ، فالقطارات ، والطائرات ، فالسيارات الخاصة والعامة .
واختلفت أماكن الأقامة : من اقامة التاجر القديم بنصب خيمته ، أو عند تجار أمثاله ، إلى النزل والخانات ، والأستراحات ، فالفنادق
وأماكن الأقامة المختلفة . وتنوعت أشكال السياحة : اما سياحة أفراد أو مجموعات وعائلات . وتعددت أغراض السياحة : فمنها السفر
من أجل التجارة ، أو لتلقى العلوم ، أو لقضاء العطلات الموسمية أو للعلاج أو لأداء المناسك الدينية أو : السياحة الدينية ،و السياحة
العلاجية ، والرياضية ، والترفيهية ، الخ . ونرى مما سبق أن السفر نشاط قديم متجدد زمانا بعد زمان ، لأغراض متعددة ، بوسائل مختلفة
، إلى جهات وأماكن شتى ، وكلها أنشطة ضرورية تشبع حاجات الأنسان وتحقق آماله وتعود عليه بالنفع . وهناك نشاط انسانى يدعونا
الله تعالى للقيام به : هذا النشاط المتمثل في السير في الأرض للنظر والأعتبار : فهل نطلق عليه : السياحة الفكرية ( السير في الأرض
للنظر والأرض ) . واذ ندعوا الله تعالى أن يوفقنا لأتمام هذه الدراسة ونشرها . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فريد فرح عبد السيد –
القاهرة - جمهورية مصر العربية . 76 74 144 010 2 + القاهرة في 21 من ذى القعدة 1428 / 1 ديسمبر 2007
احمد الدليمي
12-15-2007, 06:06 AM
شركات السياحة
هي تلك الشركات التي احترفت تنظيم الرحلات السياحية الداخلية والخارجية لقاء أجر أو نسبة من
الفنادق وشركات الطيران ، وفي حالة السياحة الخارجية يتطلب ذلك روابط مع شركات من نفس
النشاط في الوجهة السياحية المختارة ، كما يتطلب ذلك التنسيق مع شركات النقل البري والبحري
والخطوط الجوية من أجل القيام بالبرامج السياحية على خير وجه.
احمد الدليمي
12-15-2007, 06:16 AM
اخلاقيات السياحة
يقترب الصيف وتقترب معه خواطر الراحة والترفيه والسياحة، وترتبط فيه النفوس بمواعيد النجاحات
والزيارات والزيجات والارتباطات الأسرية والاجتماعية المعروفة.
ومح كل ذلك يرتبط الإنسان المسلم المستقيم بمنهج ربه عز وجل وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم
من أجل قضاء صيفٍ يجمع بين المتعة الهادفة والالتزام المطلوب.
باعتبارها نشاطاً إنسانياً منتظماً، كثيراً مايرتبط فعله في فصل الصيف وفي بعض البقاع والبلدان
المعينة، تحتاج إلى كلمة جامعةٍ وتوجيه حاسم، حتى تكون على صراط الله المستقيم، ولأجل نفي
مايتعلق بها من تجاوزات أخلاقية ومالية وزمنية وغير ذلك.
السياحة في الشرع الإسلامي ينظر إليها من عدة زوايا:
- من زاوية كونها نشاطاً إنسانياً أو فعلاً بشرياً ينبغي أن يتقيد بجملة التعاليم والأدلة الشرعية، وألا
يُفوّت فيه واجب ديني أو دنيوي، أو يكون طريقاً لارتكاب محظور ومبغوض، أو يكون هو نفسه فعلاً
محرماً ومحظوراً.
- من زاوية كونها تجولاً في الأرض، ومشياً في مناكبها، وتأملاً في كون الله، والنظر في آياته
ومعجزاته، والتدبر في تنوع خلقه واختلاف مخلوقاته. {ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف
ألسنتكم وألوانكم} ال.
- من زاوية كونها مناسبة سنوية أو فترة زمنية يجدد فيها السائح نشاطه، ويُزيل عن نفسه أعباء
الأعمال وأتعاب الأشغال، ويُلحق بنفسه وأهله ضروباً من الترفيه والانتعاش والانبساط والسرور،
الأمر الذي يبعث فيهم الحماس ومعاودته، والإتقان وملازمته.
- من زاوية كونها طريقاً للتعرف على المسلمين وعلى همومهم وأحوالهم وأوضاعهم، ولتمكين الصلة
بهم، وتحقيق معنى الأخوة العامة، المدعو إليها في القرآن العظيم، في قوله تعالى: {إنما المؤمنون
أخوة فأصلحوا بين أخويكم}.
- من زاوية كونها إطلالة على شعوب وفئات كثيرة، واطلاعاً على ظروفهم وأوضاعهم، واغتنام ذلك
من أجل الإفادة والتوجيه والإصلاح، فكم من فئة بشرية صلح حالها وهُدي أفرادها، بسبب كلمة مُوجهة
من لسان رجل صادق، أو بسبب قدوة مُؤثرة بسيرة إنسان مستقيم. هذه أهم الزوايا التي نُظر بموجبها
في حقيقة السياحة في الشرع الإسلامي، وهذا النظر متقرر في إطلاقه وعمومه، أي أنه متقرر من
غير ما يمكن أن يتعلق بهذه السياحة من شبهات وشوائب وملابسات تجعل هذه السياحة غير مطلوبة
أو منهياً عنها ومُرغباً في تركها.
ولذلك يتأكد على السائحين في الأرض استحضار الضوابط الشرعية للسياحة، والمعالم الأخلاقية لها،
حتى لاتؤدي هذه السياحة إلى نقيض مقصودها، وإلى خلاف ما وُضعت له وشُرعت لأجله.
ضوابط السياحة
1- التقيد بمنهج الشرع وتوجيهاته وأدلته.
2- عدم ترك واجب ديني، كإقامة صلاة، وأداء زكاة، وإسداء نصحٍ...
3- عدم ترك واجب دُنيوي، كتربية ولد، وإنفاقٍ على زوجة أو والدة، وإضاعة مالٍ،...
4- عدم الوقوع في المحرم أو في طريقٍ يؤدي إليه، فالمحرم كما ينص الفقهاء على ذلك، نوعان:
محرم لذاته، كالزنا والسرقة والظلم، ومحرم لغيره، كالخلوة بالأجنبية، فإنها مُنعت سداً لذريعة الفتنة.
5- عدم الإسراف في المباح وعدم المبالغة في ممارسة الحق الشخصي، ومن ضروب ذلك:
- الإسراف في النفقات والمصروفات، الأمر الذي يؤدي إلى إضاعة المال، وقد عُلم أن من مقاصد
الشريعة حفظ المال وصونه من كل ضياع، وصرفه في مجالاته، وبمقاديره وشروطه.
وقد يكون هذا الإسراف ذريعة لحصول فقر أو وقوع حاجة في المستقبل، وقد يكون ذريعة لإحياء
العجب والافتخار في نفس المنفق المسرف، وقد يكون ذريعة إلى تفويت حقوق مالية وأدبية أخرى
كثيرة، كتفويت حق قريب تعينت النفقة عليه، أو حق أسير أو محتاج أو مظلوم أو يتيم أو أرملة أو غير
هؤلاء ممن لزم الإنفاق عليهم وسد حاجاتهم وتفريج كربهم، بموجب النصوص الإسلامية الداعية إلى
واجب النظر في أمور العامة، فضلاً عن الأمور الخاصة.
- هدر الأوقات والمبالغة في الترفيه واللعب والارتخاء، الأمر الذي يؤدي إلى إخلال وهفوات كثيرة
وخطيرة، ومن هذا:
- الاستخفاف بالوقت الذي أقسم الله به لمكانته في تعميره بذكر الله وبالصلاح الخاص والإصلاح العام.
- تعويد النفس على إدامة الراحة والخلود إلى عدم العمل والحركة، والعزوف عن الفعل والنشاط
والتحرك، والاستخفاف بأهمية العمل ومداومته، وبعظمة المجاهدة المستمرة واليقظة الدائمة.
وقد يؤدي هذا الخلل إلى ترك بعض الواجبات الشرعية أو الدنيوية، وإلى ترك بعض التكليف أو كله-
لاقدر الله تعالى-.
- إشغال النفس بما لاينبغي الاشتغال به، وذلك بسبب الفراغ الذي تكون عليه النفس في مثل هذه
الظروف، وقد عُلم أن النفس إذا لم تشغلها بالحق اشتغلت بالباطل، وإذا لم تلهها بالمعالي والمقاصد،
ألهتك بالسفاسف والمفاسد.
ولاينبغي أن يفهم هذا الكلام على أنه دعوة إلى إشغال النفس بالالتزامات والجد والمجاهدة في جميع
فتراتها وأطوارها، بل هو دعوة إلى التوسط والاعتدال والاتزان.
ولانرى بأساً أن نقول: إن الترويح عن النفس مطلوب لابد منه، وعمل جدي وملتزم إذا حَصّل أغراضه
الشرعية. كتنشيط النفس وتجديد الحرص والإقبال على العمل والجد والمجاهدة، وغير ذلك.
السياحة في نظر علماء الأصول
لعل لفظ السياحة لم يذكره علماء أصول الفقه ومقاصد الشريعة في كتبهم وآثارهم بهذه الدلالة
والإطلاق، أي بدلالة كونها نشاطاً إنسانياً على غرار ماهو عليه الآن، أو بدلالة كونها فعلاً بشرياً
يتعلق به حكمه الشرعي، فالأصوليون والمقاصديون- كما هو معلوم- لاينصب شغلهم العلمي في مجال
الأحكام الفقهية العملية وفي أدلتها التفصيلية، بل ينصب معظم جهدهم أو كله في دراسة الأصول
والقواعد العامة والإجمالية، وفي مقاصد التشريع وغاياته وأهدافه.
غير أن علماء الأصول والمقاصد قد تكلموا عن السياحة من خلال الكلام عن بعض قواعدها وأصولها
ومقاصدها التي اعتبرت إطاراً إسلامياً عاماً ومستنداً دينياً إجمالياً، استمدت منه السياحة حكمها
الفقهي التفصيلي.
ويمكن أن نورد بعض هذه القواعد والأصول والمقاصد بكل اختصار واقتضاب:
- قاعدة (هل المباح تكليف)، أي هل المباح يحصل به الامتثال كفعل الواجب والمندوب، وكترك المحرم
والمكروه. ومعلوم أن أقسام الحكم التكليفي خمسة: (الواجب والمندوب والمحرم والمكروه والمباح).
وقد قرر بعض العلماء أن المكلف إذا فعل المباح بنية التعبد وبقصد الامتثال ومن أجل تحقيق مقاصد
شرعية معتبرة، فإنه يُعد تكليفاً يُثاب عليه ويُؤجر. أما إذا فعله بنية التذرع إلى الحرام وبقصد مخالفة
الشرع، ومن أجل جلب مفاسد شرعية، فإنه يعد عصياناً يُعاقب عليه ويأثم به.
وفي موضوع السياحة، فإن السائح إذا فعل السياحة بنية التأمل في عظمة الله وفي كونه وخلقه،
ويقصد تقوية البدن وتنشيط النفس وتشجيع الأولاد على القيام بالعبادة وإدامة العمل الصالح وفعل
الخير وأداء مختلف الواجبات الشرعية والدنيوية فإنه مأجور ومشكور على كل ذلك. أما إذا فعلها بنية
الفساد والمخالفة الشرعية وغير ذلك، فلا شك في أنه آثم ومذنب- والعياذ بالله-.
- قاعدة (دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح)، فإذا علم السائح أنه سيرتكب بعض الذنوب، وسيقع
في بعض المحظورات أو في طرقها، فلا تردد في ترك السياحة، وإن كان يغلب على ظنه أنه سيجلب
بعض المصالح، كمصلحة تقوية البدن وتنشيطه، ومصلحة التعارف مع أناس آخرين ودعوتهم،
ومصلحة جلب بعض الأمتعة الخاصة. فدرء المفاسد مُقدم على جلب المصالح.
- قاعدة (سد الذرائع) فإذا كانت السياحة طريقاً أو ذريعة للفساد، أو الإسراف في المال والوقت أو
تضييع الواجبات أو التهاون فيها، فلاشك في سد هذه الطرق والذرائع، لأن الذي يؤدي إلى الحرام
حرام. وما لايتم الواجب إلا به فهو واجب.
- قاعدة (العذر يُزال)، فإذا كانت السياحة ستجلب ضرراً خلقياً أو بدنيا أو عقلياً، عقدياً أو سلوكياً، فلابد
من إزالة هذا الضرر بإزالة سببه وطريقه، والذي هو السياحة.
- قاعدة (مالايتم الواجب إلا به فهو واجب)، فإذا كانت السياحة ستقوي السائحين جسمانياً وعقلياً
ونفسياً، وتحقق التعارف الهادف والتواصل المفيد، وتقوي الاقتصاديات النافعة، وتجدد العزائم وتبعث
في النفوس النشاط للعمل والعلم والإنتاج والتنمية، فإذا كانت كذلك، فهي مطلوبة، لأنها طريق إلى
مقاصدها الشرعية المعتبرة.
- قاعدة (الموازنة بين المصالح)، ومعنى هذا أن المصالح إذا تزاحمت وتعارضت، فإنه يعمل بالترجيح
والتغليب أي ترجيح المصالح الأهم على التي هي دونها، وتغليب الأوكد والأعظم والأعم والأدوم.
فعلى السائح أن يوازن بين مصالحه، فيقدم الأهم على المهم، كأن يُقدم الإنفاق لأجل الاقتيات والعيش
على الإنفاق من أجل السياحة والترفيه وأن يقدم تسديد ديونه على تسديد مبالغ الفنادق والشواطئ
والغابات وتذاكر الطائرات والقطارات والحافلات.
ولعل من قبيل هذا أن يقدم السياحة الداخلية على السياحة الخارجية، كأن يقدم السياحة داخل بلده وبين
أهله وبني وطنه، على السياحة في بلادٍ أجنبية لايعرف فيها مآله ومصيره.
وفي السياحة الخارجية نفسها درجات وموازنات، فله أو عليه أن يقدم السياحة في بلادٍ عربية
وإسلامية على السياحة في بلاد غربية أو شرقية قد يسيح فيها ويعود كفناً بعد أن عصى وغوى.
احمد الدليمي
12-15-2007, 06:22 AM
الاثار السلبية والايجابية للسياحة
في الشوارع والفنادق والمراكز التجارية وعلى الشواطىء مجموعات من السائحين من كل بلاد الدنيا
أتوا للسياحة في بلادنا العربية حاملين معهم عادات وثقافات وسلوكيات تختلفق عن عادتنا وتقاليدنا بل
وتتناقض معها احيانا فما تأثير ذلك في عاداتنا وتقاليدنا وكيف نحمي هويتنا من هذا الانفتاح؟واذا كانت
السياحة تتعارض معها فكيف نحقق التوازن
اعترف الخبير السياحي بان هناك بعض التاثيرات السلبية للسياحة الا انه يقلل من هذة السلبيات
مقارنة بالايجابيات الاخرى التي رصدتها دراسة اجريت حول تأثير السياحة في المحققات المحلية
واوضح ان التراث الشعبي يدعم صناعة السياحة."عندما يزور السائح بلادنا فأنه يلتزم بالعادات
والتقاليد في معظم الاحوال"
ويؤكد الخبير اتخاذ اي اجراءات قد تحد من حرية السائح!ويتابع الخبير السياحي قوله ما دمت قد قررت
ان افتح بلدي امام حركة السياحة فلا يمكن ان اضع القيود امام حركة السياح!
ما دام السائح لا يتعدى على قيم وعادات المجتمع ومن خلال تزويد السائح بالمعلومات يمكن تلافي مثل
هذة المحاذير فالشواطىء موجودة وتتمتع بعامل الحرية بينما يظل الشارع العربي له طبيعته والنسب
الاغلب من السائحين على ادراك بهذة الحقيقة!!*في دراسة قامت بها شرطة دبي تحت عنوان"الثقافت
الدخيلة واثرها على الشباب في المجتمع الاماراتي"
أوضح ان هناك تغيرا كبيرا حدث لدى مختلف الفئات في المجتمع الاماراتي وخصوصا فئة الشباب
الذين يرتدون الملابس التي لا تمت لمجتمعنا بصلة ونرى الحلي تزين صدور الذكور بدل الاناث ووجد
فئة من الفتيات خلعن الزي المحتشم ويدخنن الشيشة وظهرت تسريحات الشعر الغريبة.
*آخر النتائج التي توصل اليها الخبراء عن سلبيات وايجابيات السياحة كانت كالتالي:
الايجابية:
فتتمثل في انها تؤدي الى بناء جسور العلاقات الطيبة والتعاون بين الامم كما يشجع التوسع السياحي
على الحماية والحفاظ على الموارد السياحية الرئيسية في الدولة سواء اكانت موارد طبيعية او
تاريخية او حضارية وتنمية القيمة الحضارية لفن العمارة واذكاء الروح الوطنية في تحسين الظروف
الصحية في مختلف مناطق الدولة فضلا عن محاولة تجميل الاحياء ونظافتها لتبدو جذابة في عيون
الزوار السائحين كما تعتبر السياحة اداة طيعة من ادوات تنمية ورفع مستوى المناطق الطبيعية البعيدة
عن العمران وتؤدي ايضا الى خلق فرص العمل.
السلبية:
فتتمثل في الاخطاء والتجاوزات زالاهمال والجهل الذي قد يرتب اثارا بعيدة المدى والتخطيط غير
المناسب وغير السليم وعدم احترام المؤاشرات الاساسية والاجتماعية والحضارية يمكن ان يؤدي كل
ذلك وغيره الى اضرار خطيرة غير قابلة للاصلاح لمدى طويل
احمد الدليمي
12-15-2007, 06:25 AM
تعريفات سياحية
السياحة أو صناعة السياحة لا تقف على تعريف واحد بذاته لأن لها أنواع مختلفة،
وتعريف كل نوع يعتمد على الغرض الذى تقوم من أجله.
لكن تتفق جميع أنواع السياحة فى العناصر السياحية الثلاثة الرئيسية الآتية
والتى تكون مفهوم السياحة لدى أى شعب من الشعوب:
1- السائحون: وهى الطاقة البشرية التى تستوعبها
الدولة المضيفة صاحبة المعالم السياحية وفقاً لمتطلبات كل سائح.
2- المعرضون: وهى الدول التى تقدم خدمة السياحة لسائحيها
بعرض كل ما لديهم من إمكانات فى هذا المجال تتناسب مع طلبات السائحين من أجل خلق بيئة سياحية ناجحة.
3- الموارد الثقافية (المعالم السياحية): باختلاف أنواعها
والتى تتمثل فى أنواع السياحة وتقديم التعريفات المختلفة لها فنجد منها: السياحة البيئية، السياحة العلاجية، السياحة الرياضية، السياحة الاجتماعية،
سياحة التسوق، سياحة المغامرات، سياحة الشواطىء، السياحة الفضائية، سياحة الآثار ... الخ.
- بالإضافة إلى الثلاثة عناصر السابقة التى تتكون منها السياحة،
إلا ان هناك نمطين أساسيين من الأنماط السياحية:
- السياحة الدولية، وهو النشاط السياحى الذى يتم تبادله ما بين الدول والسفر من حدود دولة لأخرى.
- السياحة الداخلية، وهو النشاط السياحى الذى يتم من مواطنى الدولة
لمدنها المختلفة التى يوجد بها جذب سياحى أو معالم سياحية تستحق الزيارة ..
أى أن السياحة الداخلية هى صناعة تكون داخل حدود الدولة ولا تخرج عن نطاقها.
لكن هذا المفهوم (مفهوم السياحة الداخلية)
يختلف عند بعض الدول، فنجد أمريكا وكندا تعرف السياحة الداخلية حسب مسافة الرحلة التى يقطعها المسافر فإذا كان كانت 100 كم أو أكثر بعيداً عن مقر إقامته يعتبر سائحاً داخلياً أما فى بلغاريا
وألمانيا فيعرفون السائح الداخلى عل أنه المواطن الذى يقضى خمسة أيام بعيداً عن محل إقامته ..
ونجد عند البلجيك والبريطانيين يكون السائح الداخلى هو ذلك الشخص الذى يقضى
أربع ليالٍ أو أكثر بعيداً عن سكنه لغير أغراض العمل.
ونستخلص من ذلك التعريف العام للسياحة "الركوب براً وبحراً وجواً".
- تعريفات السياحة المختلفة:
- السياحة الدينية:
هو السفر من دولة لأخرى أو الانتقال داخل حدود
دولة بعينها لزيارة الأماكن المقدسة لأنها سياحة تهتم بالجانب الروحى
للإنسان فهى مزيج من التأمل الدينى والثقافى،
أو السفر من أجل الدعوة أو من أجل القيام بعمل خيرى.
مثال السياحة الدينية: سيناء فى مصر ،
وهى أرض زاخرة بالمعالم الدينية الساحرة للديانة الإسلامية والمسيحية
ويمكن لأى سائح زيارة المواقع السياحية فى سانت كاترين ومنها:
جبل موسى، توجد فى أعلى قمته كنيسة صغيرة وجامع
. يقوم السائحون بتسلق الجبل ثم 750 درجاً من الصخر بعد منتصف الليل
ليروا شروق الشمس.
زيارة دير سانت كاترين ومكوناته السياحية الكنيسة الكبرى والكنيسة العليقة
والمسجد الفاطمى وكتبة الدير.
قبر النبى صال وهارون عند مدخل مدينة سانت كاترين.
دير البنات ويقع فى وادى فيران وقد بنى فى نفس توقيت بناء دير سانت كاترين.
- السياحة العلاجية:
ويتضح التعريف من اسم هذا النوع من السياحة،
فالسياحة العلاجية هى سياحة لامتاع النفس والجسد معاً بالعلاج
أو هى سياحة العلاج من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس وتنقسم إلى قسمين:
أ- السياحة العلاجية:
وتعتمد السياحة العلاجية على استخدام المراكز
والمستشفيات الحديثة بمافيها من تجهيزات طبية وكوادر بشرية لديها من الكفاءة تساهم فى علاج الأفراد الذين يلجأون إلى هذه المراكز.
ب- السياحة الاستشفائية:
تعتمد السياحة الاستشفائية على العناصر الطبيعية
فى علاج المرضى وشفائهم مثل الينابيع المعدنية
والكبريتية والرمال والشمس بغرض الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية والروماتيزمية، وتطلق السياحة العلاجية على كلا النوعين.
أمثلة على السياحة العلاجية: تتضمن عناصر السياحة العلاجية على حمامات المياه المعدنية ومياه البحر والمصحات العلاجية.
- الأردن: تعتبر الأردن مشهورة بمناطق السياحة العلاجية
والاستشفائية فمن مواقع العلاج الطبيعى الذى يهم السواح أكثر من المستشفيات والمراكز الصحية البحر الميت وحمامات عفرا.
- حمامات عفرا: يقع على بعد 26 كم من مدينة الطفيلة فى جنوب الأردن ويوجد فيها أكثر من خمسة عشر ينبوعاً. وتحتوى هذه الينابيع على المعادن التى تساهم فى علاج العقم وتصلب الشرايين و فقر الدم والروماتيزم.
- البحر الميت: منطقة البحر الميت مشمسة طوال العام لكن أشعة الشمس غير ضارة هناك ويمتاز البحر الميت بالطين الأسود الغنى بالأملاح و المعادن.
- لبنان: وهى من الدول المتقدمة فى المصحات العلاجية لمرضى التدرن الرئوى
ومواقعها فى الجبال ومنها مصح بحنس ومصح حمانا حيث يقطنها المرضى لفترات طويلة قد تصل إلى العامين.
- مصحات الإدمان والأمراض النفسية فى إنجلترا "Priory Hospital"، لمعالجة الأمراض النفسية والإدمان ويوجد فيها مرضى من جميع أنحاء العالم لقضاء فترات علاجية طويلة تمتد إلى أشهر.
- دور العجزة والمسنين، وهو متوافر فى نطاق واسع فى أوربا
والذى أصبح يمثل جزءاً من القطاع الاقتصادى فى أوربا.
- واحة سيوة بمصر، تتميز واحة سيوة بمصر بمناخها الجاف طوال العام
والرمال الساخنة والتى تساعد فى علاج آلام المفاصل والعمود الفقرى،
كما تتميز بكثرة عيون المياه التى تندفع من باطن الأرض.
فعامل الطقس الجاف هناك يساهم فى الاستشفاء من أمراض الجهاز التنفسى.
الرمال الساخنة الموجودة بجبل "الدكرور" بها إشعاعات تساعد
فى علاج الروماتيزم وشلل الأطفال و الصدفية والجهاز الهضمى،
أما استخدام المياه الساخنة فينقسم إلى قسمين مياه ساخنة عادية
ومياه ساخنة كبريتية حيث يتم معالجة نوع خاص من الطين بهذه المياه ويعالج كثير من الأمراض الجلدية ومشاكل البشرة بالإضافة إلى علاج الجهاز التنفسى
لكنه لم يستخدم حتى الآن فى مصر على الرغم من أنه متوافر فى كثير من البلدان الأوربية.
- السياحة الاجتماعية:
ويطلق عليها أيضاً السياحة الشعبية أو سياحة الأجازات،
والسبب فى تواجد مثل هذا النوع
أن السياحة كانت مقتصرة فى القدم على الطبقات الثرية فقط
وبما أن التطورات العالمية توجب التغير
فى كل ما يوجد من حولنا
فكان لابد من هذه التغيرات أن تحدث أيضاً مع السياحة لتواكب التطورات والمستحدثات العالمية لكى تضم السياحة أو تشرك معها
الطبقات التى تمثل الغالبية العظمى من المجتمعات ذوى الإمكانيات المحدودة بإعداد رحلات سياحية لهذه الطبقات غير الطبقات الثرية.
وكان أول ظهور للسياحة الاجتماعية فى دول الكتلة الشرقية حيث
أعدت للعاملين معسكرات فى مختلف المناطق السياحية
لتجديد نشاطهم وقدراتهم النفسية والبدنية على العمل.
وأصبحت السياحة الاجتماعية الآن نشطة فى كثير من دول العالم حيث يتم تنظيم الرحلات السياحية الجماعية بأسعار مخفضة وتسهيلات متعددة مثل توفير أماكن الإقامة الرخيصة مثل بيوت الشباب والفنادق ثلاثة نجوم أو الأقل،
أو ما يوجد مايسمى بنظام السياحة بالتقسيط
الذى يتيح الفرصة لأى فرد بالسفر فى أى وقت
على أن يتم تسديد نفقات رحلته على عدة أقساط وهذا متبع فى الولايات المتحدة الأمريكية.
كذلك نظام الادخار السياحى حيث يتمكن المدخرون من تخصيص نسبة معينة من دخولهم وإيداعها فى صندوق للادخار
من أجل السياحة وتعتبر سويسرا رائدة فى هذا النظام .. وغيرها من الأنظمة الأخرى.
- سياحة السيارات والدراجات:
تندرج سياحة السيارات والدراجات تحت الأنماط السياحية الجديدة
حيث تخضع لظروف ومتطلبات معينة غير موجودة إلا فى عدد قليل من الدولمثل الطرق السريعة التى تربط بين الدول وبعضها البعض،
ومدى توافر محطات الخدمة والصيانة ومراكز النجدة
والإسعاف والاستراحات على هذه الطرق.
وهذه السياحة منتشرة فى دول أوربا والمنطقة العربية.
- سياحة المعارض:
وهى سياحة تشمل جميع أنواع المعارض وأنشطتها المختلفة
مثل المعارض الصناعية والتجارية و الفنية التشكيلية ومعارض الكتاب
فمن خلالها يستطيع الزائرون التعرف على آخر الإنجازات التكنولوجية والعلمية للبلدان المختلفة والتى تعتبر من عوامل الجذب السياحى وتنشيطه. وقد ارتبط هذا النوع من السياحة بالتطور الصناعى الكبير الذى حدث فى مختلف بلدان العالم.
- سياحة المؤتمرات:
ارتبط هذا النوع بالتطورات الكبيرة فى العلاقات الاقتصادية والسياسية
والثقافية والاجتماعية بين معظم دول العالم ونجدها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسياحة المعارض.
ويعتمد النهوض السياحى فى هذا القطاع على توافر عوامل عدة مثل اعتدال المناخ،
توافر المرافق ووسائل الاتصالات، وجود الفنادق، القاعات المجهزة
لعقد الاجتماعات، المطارات الدولية،
موقع المدينة كمنتجع سياحى يوفر مناخاً ملائماً لمثل هذه المؤتمرات.
مثال: سياحة المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية ومن أبرز المؤتمرات التى عقدت هناك المؤتمر الدولى لصانعى السلام الذى حضره 29 من زعماء أكبر دول العالم فى 13 مارس عام 1996.
- السياحة البيئية.
- السياحة العلمية:
أو السياحة البحثية وهى التى تشمل دراسات البيئة النباتية والحيوانية (الفلورا والفونا)
وكذلك دراسة حركة الطيور وهجراتها العالمية، مثال على ذلك محافظة الفيوم بمصر حيث تتميز محميات الفيوم الطبيعية فى بحيرتى قارون ووادى الريان بوجود أنواع من الطيور المهاجرة خاصة خلال فصل الشتاء وتتوافر آنذاك سياحة صيد الطيور. وأهم أنواع الطيور المهاجرة فى الفيوم (الخضراوى - الكوركى - البجع - الصقور النادرة ... الخ).
- سياحة السباقات والمهرجانات:
وتنطبق على سباقات السيارات والدراجات والمهرجانات السينمائية .
. بالإضافة إلى سباقات الهجن حيث تعتبر رياضة بدوية خالصة تشهد
إقبالاً هائلاً من المشاركين والسياح كما يرتبط بها كرنفالات واسعة للأزياء والفنون الشعبية
مثال: السباق العالمى للهجن فى شمال سيناء بمصر وجنوبها خاصة فى فصل الربيع.
- سياحة السفارى والمغامرات:
وهى تلك السياحة التى تتم عبر الصحارى وتتنوع أنواعها وأهدافها
فبعضها يتجه إلى السلاسل الجبلية ومغامرة تسلقها،
والبعض الآخر يتجه إلى زيارة الوديان وعيون الماء،
وآخرها تلك التى تكون من أجل الصيد البرى فى المناطق المسموح فيها بالصيد.
- السياحة الرياضية:
وهو السفر من مكان لآخر داخل الدولة أو خارجها
من أجل المشاركة فى بعض الدورات والبطولات
أو من أجل الاستمتاع بالأنشطة الرياضية المختلفة والاستمتاع بمشاهدتها.
وعن الاستمتاع بالأنشطة الرياضية المختلفة فنجدها
متمثلة فى ممارسة رياضة الغوص والانزلاق على الماء والصيد،
ويشترط فى ممارستها توافر المقومات الخاصة بها من الشواطىء الساحرة،
بالإضافة إلى الملاعب والصالات وحمامات السباحة إذا كان الغرض إقامة الدورات والمسابقات الدولية.
- سياحة التجوال:
هى من أنواع السياحة المستحدثة وتتمثل فى القيام بجولات منظمة سيراً على الأقدام إلى مناطق نائية تشتهر بجمال مناظرها الطبيعية وتكون الإقامة فى مخيمات فى البر والتعايش مع الطبيعة.
- سياحة التسوق:
وهى سياحة حديثة أيضاً تكون بغرض التسوق وشراء منتجات بلد ما تسرى عليها التخفيضات من أجل الجذب السياحى مثل مهرجان السياحة والتسوق بدبى من كل عام.
- السياحة الترفيهية:
من أقدم الأنماط السياحية وأكثرها انتشاراً،
حيث وصلت نسبة السياحة الدولية إلى 80%.
تعتبر دول حوض البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق اجتذاباً لحركة السياحة الترفيهية
لما تتمتع به من مقومات كثيرة كاعتدال المناخ بالإضافة إلى الشواطىء الخلابة
والتى تفرعت منها الأنواع الأخرى كالسياحة الرياضية والعلاجية ... وغيرها.
وتكون السياحة الترفيهية بغرض الاستمتاع والترفيه عن النفس وليس لغرض آخر
ويتم ممارسة الأنواع الأخرى من السياحة معها ويطلق عليها هنا الهوايات مثل صيد السمك والغوص تحت الماء والانزلاق والذهاب إلى المناطق الصحراوية والجبلية والزراعية.
- السياحة الثقافية (السياحة الأثرية والتاريخية):
يهتم بهذا النوع من السياحة شريحة معينة من السائحين
على مستويات مختلفة من الثقافة والتعليم حيث يتم التركيز على زيارة الدول التى تتمتع بمقومات تاريخية وحضارية كثيرة. ويمثل هذا النوع نسبة 10% من حركة السياحة العالمية.
ونجد هذا النوع من السياحة متمثل فى الاستمتاع بالحضارات القديمة وأشهرها الحضارة الفرعونية المصرية القديمة والحضارات الإغريقية
والرومانية والحضارات الإسلامية والمسيحية على مر التاريخ والعصور.
- السياحة الشاطئية:
تنتشر هذه السياحة فى البلدان التى تتوافر لها
مناطق ساحلية جذابة وبها شواطىء رملية ناعمة ومياه صافية خالية من الصخور.
وتوجد فى الكثير من بلدان العالم مثل دول حوض البحر المتوسط ودول البحر الكاريبى.
- سياحة الغوص:
وهى سياحة لها علاقة مباشرة بالسياحة الشاطئية فى المناطق الساحلية،
ويشترط قيام مثل هذا النوع من السياجة توافر كنوز رائعة بهذه المناطق الساحلية وتوافر مقومات الغوص بها
مثل: الشعب المرجانية، الأسماك الملونة، المياه الدافئة طوال العام،
يابس ساحر، خلجان ينابيع، حيوانات وطيور ونباتات برية نادرة وطيور أيضاً.
ثوق لايف
12-16-2007, 06:54 PM
مشكوررر اخوي على الموضوع
بـــــس اعقتد الموضوع يبغاله شويت تظبيط
احمد الدليمي
12-16-2007, 10:15 PM
العفوووووووو
اخوي
هلالي منطلق 99999
famas
12-19-2007, 01:00 PM
الف الف شكرا اخوي وما تقصر علىالموضوع ^_^
احمد الدليمي
12-29-2007, 01:51 AM
العفووووووو
اخوي
famas
وما سوينا شي هذا من واجبنا
احمد الدليمي
03-08-2008, 02:20 AM
الله يعافيك اخووووي
والله يسلمك انشالله
ويسلمووووو على المرور
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd