المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد اسلامية..(متجدد)..


احمد الدليمي
12-19-2007, 10:49 AM
القصيدة الخالدة


للإمام زين العابدين علي أبن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام






ليس الغريب غريب الشام واليمن

ان الغريب غريب اللحد والكفنِ

إن الغـريب لـه حق لغربته

على المقيمين في الأوطان والسكنِ

لا تنهـرنّ غريبـاً حال غربته

الدهر ينهره بالذل والـمحــنِ

سفري بعيـد وزادي لن يبلغنّي

وقوتي ضعفت والموت يطلبني

ولي بقايا ذنوب لست اعرفها

الله يعلمها فـي السـر والعلـنِ

ما احلم الله عني حيث أمهلني

وقد تماديت في ذنبي ويسترني

تمر ساعات أيامـي بلا نـدمٍ

ولا بكـاء ولا خـوف ولا حـزن

أنا الذي يغلق الأبـواب مجتهداً

على ذي المعاصي وعين الله تنظرني

يا زلة كتبت في غفلـة ذهبـت

يا حسـرة بقيت في القلب تحرقني

دعني أنوح على نفسي واندبهـا

واقطع الدهر بالتفكير والحـزن

كأنني بين تلك الأهل منطـرح

علـى الفـراش وأيديهم تقلبنـي

كأنني وحولي من ينوح ومـن

يبكـي علـيّ وينعاني ويندبنـي

وقد أتوا بالطبيب كي يعالجنـي

ولـم أر الطبيـب اليوم ينفعني

واستخرج الروح مني في تغرغرها

وصار ريقي مريراً حين غرغرني

واشتد نزعي وصار الموت يجذبها

من كل عرقٍ بلا رفق ولا هونِ

وسل روحي وظل الجسم منطرحاً

بيـن الأهالـي وأيديهـم تقلبني

وغمضّوني وشدوا الحلق وانصرفوا

بعد الآياس وجدّوا في شرى الكفنِ

وسار من كان أحب الناس في عجلٍ

نحو المغسّل يأتينـي ليغسلنـي

واضجعوني على الألواح منطرحاً

وقام في الحال منهم من يغسّلني

واسكب الماء من فوقي وغسّلني

غسلاً ثلاثا ً ونادى القوم بالكفنِ

وألبسونـي ثيابـاً لا كمام لهـا

وصار زادي حنوطاً حين حنطني

واخرجوني من الدنيا فوأســفاً

على رحيلٍ بـلا زادٍ يبلّغنـي

وحملونـي على الأكتاف أربعة

من الرجال وخلفي من يشيعني

وقدمّموني إلى المحراب وانصرفوا

خلف الإمام وصلى ثـم ودّعني

صلوا علىّ صلاةً لا ركوع لهـا

ولا سجودا ً لعل اللـه يرحمنـي

وأنزلوني إلى قبري على مهلٍ

وقـدّمـوا واحـداً منهم يلحدني

وكشـّف الثوب عن وجهي لينظرني

وأسبل الدمع من عينـيّ قبلنـي

وقال هلوّا عليه التراب واغتنموا

فضل الثواب وكل الناس مرتهن

وهالني إذ رأت عيناي إذ نظرت

من هول مطلّـع إذ كان اغفلني

مـن منكـرٍ ونكبرٍ ما أقول لهم

قـد هالنـي أمرهم جداً وافزعني

واقعدوني وجـدوا فـي سؤالهـم

مالي سواك الهي مـن يخلصني

فامنن عليّ بعفوٍ منك يـا أملي

امنن على تارك الأولاد والوطـنِ

تقاسم أهلي الميـراث وانصرفـوا

وصار وزري على ظهرني يثقّلني

واستبدلـت زوجتي بعلاً لها بدلي

وحكـّمتـه علـى الأولاد والسكنِ

وصيّـرت ابني عبـداً ليخدمـه

وصار مالي لهم حِلاً بلا ثمـنِ

فلا تغرنّـك الدنيـا وزخـرفهـا

انظر لأفعالها بالأهل والوطــنِ

وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها

هـل راح منها بغير الحنط والكفنِ؟

يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي

فظلاً جميلاً لعـل الله يـرحمني

يا نفس ويحك توبي واعملي حسناً

عسى تجازين بعد الموت بالحسنِ

ثـم الصـلاة على المختار سيّدنا

ما ظأظأ البرق في شامٍ وفي يمنِ

والحمد للـه ممسينـا ومصبحنـا

بالخيـر والعفـو والإحسان والمننِ

احمد الدليمي
12-19-2007, 10:50 AM
أبي طالب بن عبد المطلب .محتضن الرساله المحمديه ....لك سيدي قصيدتي


قصيدتي مهداه الى رجل ظلم ولم ينصفه رجال الحديث ولا علماء دين هذه الامه ,,وشكك في اسلامه وكان ابا للرساله المحمديه ومحتظن لها ولنبيها هو المظلوم حقا ((ابي طالب بن عبد المطلب))


قبل ان اترككم مع القصيده حبيت ان تعرفوا معي ما سبب كتابتي لهذه القصيده

قبل فتره كنت استمع الى محاضره اسلاميه للدكتور الوائلي تغمده الله فسيح جناته وطاب ثراه حول ايمان ابي طالب وبعد الانتهاء منها تجولت في محطات المذياع واستقر رحالي الى احد الاذاعات الاسلاميه وكانت ايضا لداعيه اسلامي معروف ,,,,,ابتداء بالكلام عن الصديق في الاسلام وتاثير أن كان سيئا
ولقد استدل ذلك الداعيه بالصداقه التي كانت تجمع بين بطون قريش حيث ذكر ان ابا لهب وابا جهل كانوا اصدقاء للسوء وهو لم يخطاء بذلك ولاكنه افترى على ابي طالب حين قال
((ان اثر هذه الصداقه يعاني منها الى يومنا هذا ابي طالب وهو الان في الدرك الاسفل من النار لانه مات ولم يعلن اسلامه ولم ينطق الشهادتين ))
بصراحه احسست بمظلوميه هذا الرجل وقرات كتاب حول ايمان ابي طالب بعدها
من الله تعالى عليه بان اثلج صدري بكتابه هذه القصيده التي احسست بردي على هذا الداعيه وعلى افترائته ,,,, لعلي أقدم شئ لهذا الرجل الذي خدم الرساله واحتظن النبي الكريم

اترككم مع القصيده


حللت ظيفا عليك تاركا كل ذي قول ...فكرم بها من دار واكرم مضيفها
وتركت خلفي افواها بالاحقاد تجهر ....فتركت جهرا ولم اسمع نباحها
وفدت اليك لامدحا اشيد به ....ففيك المدح يخشى ان يخوض بها
عهد الاله اليك ربيت احمدا ...فصنت الامانه بعهد انته ملزمها
والله شاء ان تحط رسالته ...على الاعراب فخرا وانته سيدها
وشاء الله ان تخص بمنزله ....بأبن اخ نبي والامامه والدها
وفضلا على سوح الوغا متفضلا ....فمنك الصناديد ومنك فحولها
وارجع بذاك اليوم من بالغار مرتجفا ....وكلمات ربه بالدموع يرددها
فكذبوه وكنت فيه مصدقا ....فأولى اليك بان تدعى بصديقها
حاربت قومك وما وهنت اذا وهنوا ...وكنت له السور ان جارو يلوذ بها
ماطعت فيهم قولا انته كارهه...ماقولي هذا فمكه تشهد شعابها
قالوا ركنت وما انته بمسلما ...فقضت ولم يشهد بشاهدها
ان كان دينكم بالالفاظ قياسه ...فسلاما على الدين وعلى اهلها
فركن الينا ان تريد محاججة ....حتى ترى الشمس وضح نهارها
ان الذين اوو والذين نصروا ....هم المؤمنين والله قائلها
ثم استمع قول الرسول بفقده ....وانضر عيون قد علا بكائها
وانضر الى امر الاله لنبيه ....ان هاجروا فقد فقدتم كفيلها
وانضر بعام ما لاحمد حزنه ...عام الى الاحزان كان ندائها
قالوا قضيت ولم يصلوا بنعشك ...فعجبت قولا من سمو علمائها
اما علمت ان الصلاة بميتا ...حكم المدينه لا بمكه حكمها
وقولا لاخر في ضحضاح جهنما ...اضحضاح نارا ما خجلت بقولها
قالوا سيحشر بسعير جهنما ....فزت عجبا اما عليا قسيمها
ردوا جوابي ولا تكونوا خرسا ...ام للحقيقه طعما زاد علقمها
فما فهمتم دينكم وان فهمتم ....فلا تأتوا البيوت من ابوابها
ان كان دينكم في صحبه لاحمدا ...فعلاما خانوا بعد فقد نبيها
ولاتمتروا القول الخبيث بتعصبا ....فالدين بين وما كلف الله
نفسا الا وسعها

احمد الدليمي
12-19-2007, 10:51 AM
قصيده رائعه المعاني:::::::لحسان بن ثابت في مدح الرسول


محمد المبعـوث للنـاس رحمـةً
يشيِّد ما أوهى الضلال ويصلـح
لئن سبَّحت صُمُّ الجبـال مجيبـةً
لداود أو لان الحديـد المصفـح
فإن الصخور الصمَّ لانـت بكفـه
وإن الحصـا فـي كفـه ليُسَبِّـح
وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا
فمن كفه قد أصبح المـاء يَطفـح
وإن كانت الريح الرُّخاءُ مطيعـةً
سليمان لا تألو تـروح وتسـرح
فإن الصبا كانـت لنصـر نبينـا
ورعبُ على شهر به الخصم يكلح
وإن أوتي الملكَ العظيم وسخِّرت
له الجن تسعى في رضاه وتكدح
فـإن مفاتيـح الكنـوز بأسرهـا
أتتـه فـرَدَّ الزاهـد المترجِّـح
وإن كان إبراهيـم أُعطـي خُلـةً
وموسى بتكليم على الطور يُمنـح
فهذا حبيـب بـل خليـل مكلَّـم
وخصِّص بالرؤيا وبالحق أشـرح
وخصص بالحوض الرَّواء وباللِّوا
ويشفع للعاصيـن والنـار تَلْفـح
وبالمقعد الأعلى المقـرَّب نالـه
عطـاءً لعينيـه أَقـرُّ وأفــرح
وبالرتبة العليـا الوسيلـة دونهـا
مراتب أرباب المواهـب تَلمـح
ولَهْوَ إلـى الجنـات أولُ داخـلٍ
له بابهـا قبـل الخلائـق يفتـح

احمد الدليمي
12-19-2007, 10:52 AM
قصيدة رائعة للأمام علي بن أبي طالب



النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها


لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها


فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها


أين الملوك التي كانت مسلطــنةً***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها


فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها


لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها


لكل نفس وان كانت على وجــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا


المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها


إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها


والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها


والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها


والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها


قصورها ذهب والمسك طينتها***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها


أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها


والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيها


من يشتري الدار في الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها