نبض الاماكن
01-22-2008, 11:32 PM
\
/
\
/
\
بين شتات الأفكار ... وتبعثر الأوراق والأقلام..
بين تشتت الأحاسيس .. تنتابني صرخات ألم
أشعر بها ويقبطني إظهارها .. فإنني لم أعهد نفسي
كسير ....
فالكسر بالنسبه لي عكاز لإصلاح نفسي .. وتجديد عهد حياتي
رغم العواصف والأعاصير التي واجهتها ..
إلا أنني أنتظر الريح فما يلي الريح إلا العاصفه ..
هناك حيث أنتظر المواجهه لأخرج أثقال حملتها بداخلي ...
\
/ تدحرج المشاعر .....
\
هي ليلة عشتها من ليالي عمري ..
فهي ليله ألجمتني السكوت والمثول أمام هرم حبها
الذي بنته بيديها وبكلتيها ...
فليس هناك نار بلا دخان .. وليس هناك ربيع بلا شتاء..
هي مائي وحياتي إذا رشفت ..
هي هوائي إذا ضقت .. هي ماأملك بهذه الدنيا ...
هي التي أحببت أنا أن أكون لها ...
هي من رسمتها في كراساتي بصغري صغيره عيناها ..
هي من رغب بها قلبي وشدني لها طيب حضورها ...
فهي تخاف علي من همسة الصوت إذا ذاع صدى ..
وتخاف علي من كل شي يتمثل في إنزعاجي ...
تمازحني في أصعب أوقاتي ..
فأجد نفسي قد تبدلت ..
تعلم مابي قبل أن أبيح لها ..
تشكي لي ماوددت أن أشكي لها لتطلعني بطريقه أنها تعلم مابي ..
ولكن تريد أن تلامس الجراح .. بإستشاراتي وأرائي ..
فأفهم ذلك وأن في داخلي ذهول ...
/
\
أخبريني حبيبتي كيف لي أن أعيش بدنيا ليس فيها رحيق عطرك
كيف لي أن أبتسم في دنيا ليس فيها ذكرك ..
كيف لي أن أعيش وأنتي من أعيش لها ...
حبيبتي مكثت سنين طوآل لآأبوح لك عن مابداخلي ..
كنتِ تمازحيني كثير .. وتلمزين بأحرف منمقه خطيره المعاني ...
تناشدين فيها عن حالي .. وماذا حصل لي جراء هواكِ ..
فتستمتعين بتعابيري وأجدك تسرحين في حديثي .....
وعندما أصمت !!
تناديني حبيبي ... حبيبي ... تكلم ...
وَللإِحّـسَـآسُ بَـقِـيّـهْ..!
/
\
/
\
بين شتات الأفكار ... وتبعثر الأوراق والأقلام..
بين تشتت الأحاسيس .. تنتابني صرخات ألم
أشعر بها ويقبطني إظهارها .. فإنني لم أعهد نفسي
كسير ....
فالكسر بالنسبه لي عكاز لإصلاح نفسي .. وتجديد عهد حياتي
رغم العواصف والأعاصير التي واجهتها ..
إلا أنني أنتظر الريح فما يلي الريح إلا العاصفه ..
هناك حيث أنتظر المواجهه لأخرج أثقال حملتها بداخلي ...
\
/ تدحرج المشاعر .....
\
هي ليلة عشتها من ليالي عمري ..
فهي ليله ألجمتني السكوت والمثول أمام هرم حبها
الذي بنته بيديها وبكلتيها ...
فليس هناك نار بلا دخان .. وليس هناك ربيع بلا شتاء..
هي مائي وحياتي إذا رشفت ..
هي هوائي إذا ضقت .. هي ماأملك بهذه الدنيا ...
هي التي أحببت أنا أن أكون لها ...
هي من رسمتها في كراساتي بصغري صغيره عيناها ..
هي من رغب بها قلبي وشدني لها طيب حضورها ...
فهي تخاف علي من همسة الصوت إذا ذاع صدى ..
وتخاف علي من كل شي يتمثل في إنزعاجي ...
تمازحني في أصعب أوقاتي ..
فأجد نفسي قد تبدلت ..
تعلم مابي قبل أن أبيح لها ..
تشكي لي ماوددت أن أشكي لها لتطلعني بطريقه أنها تعلم مابي ..
ولكن تريد أن تلامس الجراح .. بإستشاراتي وأرائي ..
فأفهم ذلك وأن في داخلي ذهول ...
/
\
أخبريني حبيبتي كيف لي أن أعيش بدنيا ليس فيها رحيق عطرك
كيف لي أن أبتسم في دنيا ليس فيها ذكرك ..
كيف لي أن أعيش وأنتي من أعيش لها ...
حبيبتي مكثت سنين طوآل لآأبوح لك عن مابداخلي ..
كنتِ تمازحيني كثير .. وتلمزين بأحرف منمقه خطيره المعاني ...
تناشدين فيها عن حالي .. وماذا حصل لي جراء هواكِ ..
فتستمتعين بتعابيري وأجدك تسرحين في حديثي .....
وعندما أصمت !!
تناديني حبيبي ... حبيبي ... تكلم ...
وَللإِحّـسَـآسُ بَـقِـيّـهْ..!