Bror
02-29-2008, 12:47 AM
شكرا يا انت ،، لانك ذات حكاية
احبــبتني بصدق ،،
وشكرا يا انت ،، لانك ذات نهاية
قتلتــني بالصدق ذاته
الآن فقــط
وبعد ان اصبحت وحدي فوق هذا الركام من الايام
بـدأت أتــساءل ..
كم سنه غفوت بها في كهفك المظلم ؟؟
واين اللذين مرو من هنا
ووضعوا ورودهم الي جانبي
كيف لو توقضني اصوات اقدامهم وهم يرحلون مكبلين بسلاسل رفضي وغروري بــك ؟؟
كم مــره قلت لك فيها 00 اني احبك 00 ؟؟
وكم مره سألتك فيها هل تحبــني ؟؟
يالله ،، ما اغبانــي
حين ضننت ان الحب كلمه تقال وحين تقال تعنى ..
عندما سمعت صوت صفير القطار الأخيــر بحثت عنك برعب واستعجال كي لايفوتني اخر القطارات
وبعد ان ابتعد القطار عني وبقيت فوق محطة الحب الاخيـره
لمحتك تطل من نافذته الخلفـيه تلوح لي مودعا ..
عندها ادركت ان المقعد الشاغر الى جانبك شغلته اخــــري
ارحــل ..
فلن انتظــر قميصك الملطخ بدم الذئب
ولن انصت الى حكاية الذئب الي اكلك على غفلة مني
ولن ابحث عنك
ولن انتظر البشير يأتي ببشارة عودتك
فكل مافي وسعي فعله الان ياسيدي
هو انهاء الحكاية
واغلاق الستائر
00 والتصفيق على وجه الحكاية وحدي 00
كلانا لايحصي عدد المرات التي بكى فيها خلف الآخـر
لانني بكيــت كثيرا ..
فكيف احصي الكثير الذي لايحصى ،، ؟؟
ولانك لم تبك ابدا
فكيف تحصي العدم ،، ؟؟
من اخـــبرك ان الانثـــى حين تحــب لاتخون؟؟
وانها حين تخون لاتحــب ؟؟
فكم من امرأة خانت وهي في قمت الحب ،، وكم من امرأة احبت وهي في قمة الخيانة ؟
فمــا لا تعلمه ياسيدي ان الخيانة قد تكون وليدة الحب ،، كما ان الحب قد يكون وليد الخيانة ...
حـــــــــــاولت ،،
حــــــــاولت هذا المساء تذكر لون عينيك
ففشــلت
لا اعلم .. هل ماتت ذاكرتي في عينيك
ام ماتت عيناك من ذاكرتي ؟؟
احـــــساس جميل جدا
ان تجد نفسك بعد بحث طويل عنها
واحســاس مرير جدا
ان تفقد نفسـك بعد ان وجدتها
هكذا كان لقائي بك
وهكذا كــان ،، وداعي لك
منذ عــام مضى
كنت اكثــر رومانسيه
ربمـــا لانني منذ عام مضى
كنت 000 معــك 000
لـــست امــرأة متشائمة حين اكتب عن الفراق
او حيــن اصف الــم الرحيــل
انني فقــط 0000
احاول ان اهمــس في اذنيك (( ان فراقك آلـــمني اكثر مما توقعت 00 وان رحيـلك خذلني اكثر مما تصورت ))
وأريد ان اهمس في اذنيك ايضــا (( ان هذا الشعور بالألم وهذا الاحساس بالخذلان قد تلاشى الآن تماما واصبح مجرد فقاعة مليئة بهواء ســام ))
وخــــتاما ،،،
شكـــرا سيدي
لان ذكرى رحيـــــلك مازالت تبث الحياة في قلمـــي
م
ن
ق
و
ل
احبــبتني بصدق ،،
وشكرا يا انت ،، لانك ذات نهاية
قتلتــني بالصدق ذاته
الآن فقــط
وبعد ان اصبحت وحدي فوق هذا الركام من الايام
بـدأت أتــساءل ..
كم سنه غفوت بها في كهفك المظلم ؟؟
واين اللذين مرو من هنا
ووضعوا ورودهم الي جانبي
كيف لو توقضني اصوات اقدامهم وهم يرحلون مكبلين بسلاسل رفضي وغروري بــك ؟؟
كم مــره قلت لك فيها 00 اني احبك 00 ؟؟
وكم مره سألتك فيها هل تحبــني ؟؟
يالله ،، ما اغبانــي
حين ضننت ان الحب كلمه تقال وحين تقال تعنى ..
عندما سمعت صوت صفير القطار الأخيــر بحثت عنك برعب واستعجال كي لايفوتني اخر القطارات
وبعد ان ابتعد القطار عني وبقيت فوق محطة الحب الاخيـره
لمحتك تطل من نافذته الخلفـيه تلوح لي مودعا ..
عندها ادركت ان المقعد الشاغر الى جانبك شغلته اخــــري
ارحــل ..
فلن انتظــر قميصك الملطخ بدم الذئب
ولن انصت الى حكاية الذئب الي اكلك على غفلة مني
ولن ابحث عنك
ولن انتظر البشير يأتي ببشارة عودتك
فكل مافي وسعي فعله الان ياسيدي
هو انهاء الحكاية
واغلاق الستائر
00 والتصفيق على وجه الحكاية وحدي 00
كلانا لايحصي عدد المرات التي بكى فيها خلف الآخـر
لانني بكيــت كثيرا ..
فكيف احصي الكثير الذي لايحصى ،، ؟؟
ولانك لم تبك ابدا
فكيف تحصي العدم ،، ؟؟
من اخـــبرك ان الانثـــى حين تحــب لاتخون؟؟
وانها حين تخون لاتحــب ؟؟
فكم من امرأة خانت وهي في قمت الحب ،، وكم من امرأة احبت وهي في قمة الخيانة ؟
فمــا لا تعلمه ياسيدي ان الخيانة قد تكون وليدة الحب ،، كما ان الحب قد يكون وليد الخيانة ...
حـــــــــــاولت ،،
حــــــــاولت هذا المساء تذكر لون عينيك
ففشــلت
لا اعلم .. هل ماتت ذاكرتي في عينيك
ام ماتت عيناك من ذاكرتي ؟؟
احـــــساس جميل جدا
ان تجد نفسك بعد بحث طويل عنها
واحســاس مرير جدا
ان تفقد نفسـك بعد ان وجدتها
هكذا كان لقائي بك
وهكذا كــان ،، وداعي لك
منذ عــام مضى
كنت اكثــر رومانسيه
ربمـــا لانني منذ عام مضى
كنت 000 معــك 000
لـــست امــرأة متشائمة حين اكتب عن الفراق
او حيــن اصف الــم الرحيــل
انني فقــط 0000
احاول ان اهمــس في اذنيك (( ان فراقك آلـــمني اكثر مما توقعت 00 وان رحيـلك خذلني اكثر مما تصورت ))
وأريد ان اهمس في اذنيك ايضــا (( ان هذا الشعور بالألم وهذا الاحساس بالخذلان قد تلاشى الآن تماما واصبح مجرد فقاعة مليئة بهواء ســام ))
وخــــتاما ،،،
شكـــرا سيدي
لان ذكرى رحيـــــلك مازالت تبث الحياة في قلمـــي
م
ن
ق
و
ل