المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنوسه أم زواج الوناسه ؟؟؟؟؟؟


نفرتيتي
05-08-2005, 04:30 AM
المقصود من زواج الوناسه هو زواج المسيار وطبعاً هو حلال اذا توفرت فيه الشروط ولكن

الزوجه تتنازل فيه هنا عن بعض حقوقها ولكن بشرط عدم الاكراه

ونترك لكم حرية التعبير وهل هذا هو الحل اذا لم تجد مفراً ام العنوسه افضل

واترككم مع بعض الفتاوي


س/ ما حكم زواج المتعة و زواج المسيار و الزواج العرفي ؟.

ج/ أما المتعة فلا تجوز للسنة الصريحة الثابتة في الصحاح في النهي عنها .
وأما زواج المسيار فإن كان مكتمل الشروط والأركان فجائز لعدم وجود دليل المنع فإذا كان برضى المرأة وبإذن وليها وبعقد وشهود فلا بأس به إن شاء الله .

وأما الزواج العرفي فيحتاج إلى تصور العرفي قبل الحكم عليه : فإن كان المقصود به الزواج بإذن الولي والمرأة ووجود الشهود ولكن لم يكتب العقد ويقيد عند الجهات الحكومية فجائز ولا حرج فيه مطلقا. وإن كان المقصود الزواج بدون إذن الولي بل بإذن المرأة فقط فهو باطل كما في الحديث ، والله أعلم .
فتاوى النكاح من قسم الفتاوى بموقع ناصر بن حمد الفهد


يقول الشيخ عبد الباري الزمزمي عضو رابطة علماء المغرب:

زواج (المسيار) مصطلح حديث وأسلوب جديد في العلاقة بين الزوجين لم يكن معروفا على هذه الشاكلة من قبل، وإن كان له أصل في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويراد به أن يتزوج رجل امرأة دون أن يكون لها حق عليه، فلا تطالبه بالنفقة ولا بالإقامة عندها ولا بالسكنى وإنما يأتيها متى شاء ويعطيها إذا شاء لا تلزمه بشيء من ذلك، وهذا التنازل يتم باختيار المرأة ورضاها وطيب نفس منها لرغبتها في الزواج وحاجتها إلى رجل يقوم برعايتها ويكون مسئولا عنها، وهو زواج صحيح لأنه يتم بعقد شرعي مستوف لشروط صحته ويتميز بتنازل المرأة عن حقوقها بطيب نفس منها لزوجها، وهو أمر مشروع في الإسلام إذ يجوز لكل من الزوجين أن يتنازل عن بعـض حقه وعن حـقه كـله لصاحبه وليس في الإسلام ما يمنع أحدهما من ذلك، بل في القرآن والسنة ما يجعل ذلك مشروعا لهما، كقوله عز وجل:" وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً".

فجعل سبحانه للمرأة حق التنازل عن بعض الصداق لزوجها، وقال عز وجل:" وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ"، قالت عائشة في هذه الآية: الرجل تكون عنده المرأة المسنة ليس بمستكثر فيها يريد أن يفارقها فتقول: أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية (رواه البخاري)، وقد تنازلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن يومها لعائشة وذلك لما كبرت فقبل النبي صلى الله عليه وسلم منها ذلك(رواه الشيخان)، وقال السيوطي في الإكليل: الآية أصل في هبة الزوجة حقها من القسمة وغيرها، يعني لزوجها.

وزواج المسيار ليس هو زواج المتعة الذي كان معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان مباحا في أول الإسلام ثم حرمه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مذكور في كتب السنة والفقه، وحقيقته أنه زواج إلى أجل معلوم متفق عليه بين الزوجين، وتفاصيله مبسوطة في محلها، أما زواج المسيار فليس كذلك، فإنه يقوم ـ فقط ـ على تنازل المرأة عن حقها كما مضى ذكره.أ.هـ

ويقول الدكتور علي جمعة أستاذ الأصول بجامعة الأزهر :

الزواج أركانه القبول والإيجاب والخلو من الموانع الشرعية لكل من الزوجين والولي والشاهدين فإذا توفرت هذه الأركان بالعقد بين الرجل والمرأة عقد شرعا وإذا اختل ركن منها فالعقد باطل والمسلمون عند شروطهم ويجوز للمرأة أن تتنازل عن حقها في المبيت عندها لأن سودة بنت زمعة قد تنازلت عن ليلتها لعائشة ويجوز أن تتنازل عن مهرها أو نفقتها لأن الله يقول "وإن طبن لكم عن شيء منه نفس فكلوه هنيئا مريئا" ـ وللمرأة أن ترجع فيما تنازلت عنه في أي وقت والله أعلم
والله أعلم

عاشقةايوان
09-13-2006, 03:09 AM
مشكورة حياتي عالموضوعه

aly
09-16-2006, 03:10 PM
مشكورة يا الغالية على الموضوع الحلوو

mo_sheko
09-26-2006, 12:09 PM
مشكور اخوي على الجهد المبذول

princess
11-13-2006, 02:09 AM
مشكورة يا الغالية على الموضوع الحلوو