samsoom
09-02-2006, 01:07 PM
g5gg5g5rth شخصية كونداليزا رايسg5gg5g5rth
http://www.husamwahab.com/files/images/po-co-rayce_0_0.jpg
ولدت رايس في 14 نوفمبر 1954م، وفي منطقة(تيتوسفيل) للسود من الطبقة المتوسطة في بيرمنغهام، ألاباما (حيث التعصب العنصري الشديد)، كانت كوندي تعلم أن عليها أن تبذل ضعف ما يبذله البيض من مجهود لتعطي نتائج أفضل منهم بنسبة ضعفين..لتتساوى معهم في النهاية!
وكانت كونداليزا (اصطلاح إيطالي موسيقي معناه الحلاوة) وحيدة أبويها. وكان والدها "جون رايس" يعمل كواعظ ومستشار بمدرسة ثانوية للزنوج، حتى وصل إلى منصب وكيل جامعة "دينفير"، وكانت أمها "أنجيلينا" مُعلمة كذلك. ويقول هارولد جاكسون، وهو من معارفها في سن الطفولة: "عندما كنا نلهو ونلعب، كانت هي دائما مهذبة ومحتشمة، وتقضي معظم أوقاتها مع الراشدين".
حركت تظاهرات برمنجهام 1968 ضمائر الحكومة الفيدرالية والمؤسسة الليبرالية. وأصبحت مشروعات قوانين الحقوق المدنية قوانين نافذة وتبعها العمل الإيجابي . وكانت رايس مستفيدة من ذلك، فأصبحت مفتونة بدراسة القوة: وكان مرشدها اختصاصي الشؤون السوفييتية (جوزيف كوربل) - والد وزيرة الخارجية السابقة (مادلين اولبرايت)- ، وقد فازت رايس وهي طالبة بمنح دراسية مرموقة في الحقل الأكاديمي والحكومي.
وبعد تخرجها في جامعة دنفر ونيلها الماجستير في نوتردام، درست قي جامعة ستاتنفورد وعملت في البنتاجون تحت رئاسة كولن باول، الذي كان حينذاك رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة.
ويستعيد برينت سكوكروفت (مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بوش الأب) أحد الرجال الذين "اكتشفوها"، ذاكرته، فيقول عن كوندي: "كانت هذه الفتاة نحيلة الجسم..تقف وتطرح أسئلة ثاقبة على رؤسائها..لكن باحترام ".
وقد عهد إليها سكوكروفت بوظيفة في مجلس رئاسة شركة "شيفرون"، ثم كانت أول امرأة سوداء، وأصغر امرأة في منصب مديرة إدارة جامعة ستانفورد.
وفي شهر أبريل عام 1998، طلب زميلها في ستانفورد، وزير الخارجية السابق(جورج شولتز) أن تحضر حلقة دراسية عن السياسة الخارجية من أجل حاكم تكساس (جورج دبليو بوش) "ذهبت رايس بسرعة إلى أوستن لتدريب المرشح الجمهوري لمنصب الرئاسة.
وخلال الحملة الانتخابية كان بوش يتحدث عن سياسة أمريكا الخارجية فقال أثناء المناقشات الرئاسية إنه أراد أن يسحب الجنود الأمريكيين من البلقان، لأن "الوقت قد حان لأوروبا لكي تضع قوات على الأرض". والحقيقة أن معظم قوات حفظ السلام كانت أوروبية فعلا !!..فحاولت رايس بشجاعة أن تدخل في عقل الصحافة لتعطي معنى لذلك. إلا أن الأمر استغرق زهاء سنة تقريبا لتهدئة مشاعرهم..!
هذا و من المعروف أن رايس تتعرض لضغط من المحافظين للمشاركة بشكل ما في انتخابات الرئاسة عام 2008. فعلى ما يبدو أن المقاتلة السمراء لن تكتفي بدور المساعد طويلاً.
ففي عام 1965، عندما كانت رايس في سن 11 أخذها أبوها إلى واشنطن، حيث وقفت أمام البيت الأبيض وقد شجعها على الاعتقاد أنها تستطيع أن تصبح رئيسة في يوم من الأيام، رغم أنه في ذلك الوقت لم يسمح لكثير من السود بأن يدلوا بأصواتهم، فقالت لأبيها: يوما ما سأكون في ذلك البيت، ولعلها بدت أمنية منافية للعقل في ذلك الحين، إلا أن كوندي رايس جعلتها تتحقق..!
http://www.husamwahab.com/files/images/po-co-rayce_0_0.jpg
ولدت رايس في 14 نوفمبر 1954م، وفي منطقة(تيتوسفيل) للسود من الطبقة المتوسطة في بيرمنغهام، ألاباما (حيث التعصب العنصري الشديد)، كانت كوندي تعلم أن عليها أن تبذل ضعف ما يبذله البيض من مجهود لتعطي نتائج أفضل منهم بنسبة ضعفين..لتتساوى معهم في النهاية!
وكانت كونداليزا (اصطلاح إيطالي موسيقي معناه الحلاوة) وحيدة أبويها. وكان والدها "جون رايس" يعمل كواعظ ومستشار بمدرسة ثانوية للزنوج، حتى وصل إلى منصب وكيل جامعة "دينفير"، وكانت أمها "أنجيلينا" مُعلمة كذلك. ويقول هارولد جاكسون، وهو من معارفها في سن الطفولة: "عندما كنا نلهو ونلعب، كانت هي دائما مهذبة ومحتشمة، وتقضي معظم أوقاتها مع الراشدين".
حركت تظاهرات برمنجهام 1968 ضمائر الحكومة الفيدرالية والمؤسسة الليبرالية. وأصبحت مشروعات قوانين الحقوق المدنية قوانين نافذة وتبعها العمل الإيجابي . وكانت رايس مستفيدة من ذلك، فأصبحت مفتونة بدراسة القوة: وكان مرشدها اختصاصي الشؤون السوفييتية (جوزيف كوربل) - والد وزيرة الخارجية السابقة (مادلين اولبرايت)- ، وقد فازت رايس وهي طالبة بمنح دراسية مرموقة في الحقل الأكاديمي والحكومي.
وبعد تخرجها في جامعة دنفر ونيلها الماجستير في نوتردام، درست قي جامعة ستاتنفورد وعملت في البنتاجون تحت رئاسة كولن باول، الذي كان حينذاك رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة.
ويستعيد برينت سكوكروفت (مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بوش الأب) أحد الرجال الذين "اكتشفوها"، ذاكرته، فيقول عن كوندي: "كانت هذه الفتاة نحيلة الجسم..تقف وتطرح أسئلة ثاقبة على رؤسائها..لكن باحترام ".
وقد عهد إليها سكوكروفت بوظيفة في مجلس رئاسة شركة "شيفرون"، ثم كانت أول امرأة سوداء، وأصغر امرأة في منصب مديرة إدارة جامعة ستانفورد.
وفي شهر أبريل عام 1998، طلب زميلها في ستانفورد، وزير الخارجية السابق(جورج شولتز) أن تحضر حلقة دراسية عن السياسة الخارجية من أجل حاكم تكساس (جورج دبليو بوش) "ذهبت رايس بسرعة إلى أوستن لتدريب المرشح الجمهوري لمنصب الرئاسة.
وخلال الحملة الانتخابية كان بوش يتحدث عن سياسة أمريكا الخارجية فقال أثناء المناقشات الرئاسية إنه أراد أن يسحب الجنود الأمريكيين من البلقان، لأن "الوقت قد حان لأوروبا لكي تضع قوات على الأرض". والحقيقة أن معظم قوات حفظ السلام كانت أوروبية فعلا !!..فحاولت رايس بشجاعة أن تدخل في عقل الصحافة لتعطي معنى لذلك. إلا أن الأمر استغرق زهاء سنة تقريبا لتهدئة مشاعرهم..!
هذا و من المعروف أن رايس تتعرض لضغط من المحافظين للمشاركة بشكل ما في انتخابات الرئاسة عام 2008. فعلى ما يبدو أن المقاتلة السمراء لن تكتفي بدور المساعد طويلاً.
ففي عام 1965، عندما كانت رايس في سن 11 أخذها أبوها إلى واشنطن، حيث وقفت أمام البيت الأبيض وقد شجعها على الاعتقاد أنها تستطيع أن تصبح رئيسة في يوم من الأيام، رغم أنه في ذلك الوقت لم يسمح لكثير من السود بأن يدلوا بأصواتهم، فقالت لأبيها: يوما ما سأكون في ذلك البيت، ولعلها بدت أمنية منافية للعقل في ذلك الحين، إلا أن كوندي رايس جعلتها تتحقق..!