shadyown
09-08-2006, 11:27 PM
تعادل نادي الزمالك مع الاوليمبي بهدف لمثله في المباراة التي جمعت بين الفريقين في إستاد الكلية الحربية في إطار مباريات الأسبوع الخامس من الدوري المصري الممتاز
أحرز الهدف الأول اللاعب احمد عادل في الدقيقة 32 من زمن الشوط الأول من هجمة مرتدة منظمة سريعة أسفرت عن انفراده بعبد المنصف وتمكن من هز شباكه.
وبعد العديد من المحاولات تمكن العندليب عبد الحليم علي من إدراك التعادل للزمالك في الدقيقة 37 من عمر الشوط الثاني من المباراة من تسديدة من أمام مرمي الاوليمبي مباشرة.
بدأت أحداث المباراة بضغط من جانب فريق الاوليمبي في محاولة لإحراز هدف مبكر في مرمي الزمالك من اجل إرباكهم، مستغلين عدم تنظيم صفوفهم.
لكن أصحاب الفن والهندسة سرعان ما استعادوا مستواهم وتنظيمهم وتمكنوا من رض سيطرتهم علي مجريات المباراة.
وتمكن لاعبي الزمالك من تنظيم العديد من الهجمات الخطرة علي مرمي الاوليمبي بقيادة عبد الحليم علي ومصطفي جعفر وتامر عبد الحميد.
وبالرغم من الهجوم الضاغط المكثف من جانب لاعبي القلعة البيضاء الا ان شباك الاوليمبي ظلت نظيفة. تمكن احمد عادل من خطف هدف السبق معتمدا علي إهمال لاعبي الزمالك جانبهم الدفاعي علي حساب الهجوم.
واثر الهدف كثيرا علي معنويات أصحاب الفن والهندسة وقلت عزيمتهم بشكل واضح وقلت هجماتهم بشكل كبير في الشوط الاول.
وكاد وائل القباني أن يدرك التعادل للزمالك بعد أن سدد ضربة حرة مباشرة من علي حدود منطقة جزاء الاوليمبي إلا أن العارضة تمنعه وينتهي الشوط الأول بتقدم الاوليمبي بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع الزمالك باللاعب مجدي عطوة بدلا من مصطفي جعفر. وكثف أصحاب الفن والهندسة هجومهم من اجل تعويض الهدف الذي هز شباكهم وثقتهم بأنفسهم في الشوط الأول.
وكاد جمال حمزة أن يحرز هدفا في أولي الهجمات بعد أن حاول التسديد من أمام مرمي الاوليمبي مباشرة، إلا أن الدفاع لم يمكنه من ذلك.
وفي الدقيقة السابعة من عمر الشوط الثاني، حاول نفس اللاعب أن يدرك التعادل لأصحاب الفن والهندسة من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بعيدا عن المرمي.
ولم يتكتل لاعبي الاوليمبي في منتصف ملعبهم من اجل تامين تقدمهم كما كان متوقع، وبادلوا بدورهم الهجوم لكن بكثافة اقل.
وسنحت للزمالك العديد من الفرص من اجل إدراك التعادل، إلا أن التوفيق لم يكن يحالفه في هذه المباراة. فالبر غم من كثرة الفرص الخطيرة إلا أن جميعها افتقد للمسة الأخيرة. حتى جاء العندليب ليتمكن من إحراز هدف في الوقت الذي فقد جميع جماهير الزمالك الأمل في أن يتعادلوا.
وبشكل عام يوصف اللقاء بأنه جيد من حيث الناحية الفنية، إلا أن سير المباراة كان غريب بعض الشيء حيث كان الزمالك هو الأكثر هجوما طوال الشوط الأول ومع ذلك لم يتمكن من إحراز هدف، في حين نجح الاوليمبي في خطف هدف في مرمي الزمالك من هجمة مباغتة مع قلة هجماته. كذلك أضاع الزمالك العديد من الفرص خلال الشوط الثاني
وهزم الزمالك في مباريتان من أصل خمسة منذ انطلاق بطولة الدوري الممتاز، فأول مباراة لعبها خسر من غزل المحلة بهدف نظيف. وخسر في الأسبوع الرابع من طلائع الجيش بهدفين نظيفين.
ويبدو أن حتى الآن مازال لاعبي القلعة البيضاء عاجزون عن وضع حد للنتائج الغير مرضية التي تلاحقهم منذ انطلاق بطولة الدوري. http://img359.imageshack.us/img359/5186/aha350dp0. jpg
أحرز الهدف الأول اللاعب احمد عادل في الدقيقة 32 من زمن الشوط الأول من هجمة مرتدة منظمة سريعة أسفرت عن انفراده بعبد المنصف وتمكن من هز شباكه.
وبعد العديد من المحاولات تمكن العندليب عبد الحليم علي من إدراك التعادل للزمالك في الدقيقة 37 من عمر الشوط الثاني من المباراة من تسديدة من أمام مرمي الاوليمبي مباشرة.
بدأت أحداث المباراة بضغط من جانب فريق الاوليمبي في محاولة لإحراز هدف مبكر في مرمي الزمالك من اجل إرباكهم، مستغلين عدم تنظيم صفوفهم.
لكن أصحاب الفن والهندسة سرعان ما استعادوا مستواهم وتنظيمهم وتمكنوا من رض سيطرتهم علي مجريات المباراة.
وتمكن لاعبي الزمالك من تنظيم العديد من الهجمات الخطرة علي مرمي الاوليمبي بقيادة عبد الحليم علي ومصطفي جعفر وتامر عبد الحميد.
وبالرغم من الهجوم الضاغط المكثف من جانب لاعبي القلعة البيضاء الا ان شباك الاوليمبي ظلت نظيفة. تمكن احمد عادل من خطف هدف السبق معتمدا علي إهمال لاعبي الزمالك جانبهم الدفاعي علي حساب الهجوم.
واثر الهدف كثيرا علي معنويات أصحاب الفن والهندسة وقلت عزيمتهم بشكل واضح وقلت هجماتهم بشكل كبير في الشوط الاول.
وكاد وائل القباني أن يدرك التعادل للزمالك بعد أن سدد ضربة حرة مباشرة من علي حدود منطقة جزاء الاوليمبي إلا أن العارضة تمنعه وينتهي الشوط الأول بتقدم الاوليمبي بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع الزمالك باللاعب مجدي عطوة بدلا من مصطفي جعفر. وكثف أصحاب الفن والهندسة هجومهم من اجل تعويض الهدف الذي هز شباكهم وثقتهم بأنفسهم في الشوط الأول.
وكاد جمال حمزة أن يحرز هدفا في أولي الهجمات بعد أن حاول التسديد من أمام مرمي الاوليمبي مباشرة، إلا أن الدفاع لم يمكنه من ذلك.
وفي الدقيقة السابعة من عمر الشوط الثاني، حاول نفس اللاعب أن يدرك التعادل لأصحاب الفن والهندسة من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بعيدا عن المرمي.
ولم يتكتل لاعبي الاوليمبي في منتصف ملعبهم من اجل تامين تقدمهم كما كان متوقع، وبادلوا بدورهم الهجوم لكن بكثافة اقل.
وسنحت للزمالك العديد من الفرص من اجل إدراك التعادل، إلا أن التوفيق لم يكن يحالفه في هذه المباراة. فالبر غم من كثرة الفرص الخطيرة إلا أن جميعها افتقد للمسة الأخيرة. حتى جاء العندليب ليتمكن من إحراز هدف في الوقت الذي فقد جميع جماهير الزمالك الأمل في أن يتعادلوا.
وبشكل عام يوصف اللقاء بأنه جيد من حيث الناحية الفنية، إلا أن سير المباراة كان غريب بعض الشيء حيث كان الزمالك هو الأكثر هجوما طوال الشوط الأول ومع ذلك لم يتمكن من إحراز هدف، في حين نجح الاوليمبي في خطف هدف في مرمي الزمالك من هجمة مباغتة مع قلة هجماته. كذلك أضاع الزمالك العديد من الفرص خلال الشوط الثاني
وهزم الزمالك في مباريتان من أصل خمسة منذ انطلاق بطولة الدوري الممتاز، فأول مباراة لعبها خسر من غزل المحلة بهدف نظيف. وخسر في الأسبوع الرابع من طلائع الجيش بهدفين نظيفين.
ويبدو أن حتى الآن مازال لاعبي القلعة البيضاء عاجزون عن وضع حد للنتائج الغير مرضية التي تلاحقهم منذ انطلاق بطولة الدوري. http://img359.imageshack.us/img359/5186/aha350dp0. jpg