shadyown
09-15-2006, 07:38 PM
عودة باسيلي تعيد ثوابت الكرة الهجومية الارجنتينية
عودة المدرب الكبير الفيو باسيلي لتدريب المنتخب الارجنتيني بكرة القدم بعد استقالة المدرب السابق خوسيه بيكرمان اثر خروج المنتخب الارجنتيني من الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم امام المنتخب الالماني بالركلات الترجيحية تعيد رياح الكر الهجومية التي غابت كثيرا عن طابع الكرة الارجنتينية على مستوى المنتخب في السنوات الاخيرة.
http://images.panet.co.il/articles/15092006-125034-2.jpg
ورغم ان المنتخب الارجنتيني لعب باسلوب هجومي في المونديال الاخير ونجح في طحن المنتخب الصربي في مباراة لا تنسى ، إلا ان المدرب السابق بيكرمان لم يعكف على مواصلة اللعب بنفس الاسلوب ورأينا ان تبديلاته كشفت في المباراة امام المنتخب المكسيكي في الدور الثاني عن مدرب حذر اراد في المحصلة الاخيرة ان يحقق النتيجة المرجوة لا اكثر ، وهنالك امثلة كثيرة لم تنصب في صالحه تتمحور حول طريقة ادارته للمباراة الاخيرة للارجنتين في المونديال امام المنتخب الالماني عندما استبدل ريكيلمه واخرج بعد ذلك كريسبو منفذا تبديلات تكتيكية حذرة اعادت المنتخب الالماني الى المبارة بعد ان كانت في جيب المنتحب الارجنتيني ، الذي عاد الى الوراء اثر هذه التبديلات ودعا الالمان الاقوياء والمشحونين بدفع جمهورهم الكبير على ستاد برلين لشن الهجمات والسيطرة على ايقاع اللعب الى ان احرز كلوزي التعادل.
وقد تحمل بيكرمان المسؤولية بعد المونديال وقدم استقالته وعاد الفيو باسيلي الذي فاز بدزينة القاب في العام الاخير خلال تدريبه لفريق بوكا جونيورز الارجنتيني ، وعادت معه امال الكرة الارجنتينية المتعطشة لكأس العالم الذي غاب منذ غياب دييغو ارماندو مارادونا.
استلام باسيلي تدريب المنتخب الارجنتيني لا يعني انه سيفوز بكأس العالم في المونديال القادم في جنوب افريقيا في عام الفين وعشرة ، لكنه يضمن لمشجعي المنتخب الارجنتيني اداء هجوميا مفتوحا ومثيرا ، ومن يتابع مسيرة هذا المدرب يدرك جيد اعن أي طابع كرة هجومية اتحدث.
ففي الاعوام 1990 وحتى 1994 فاز المنتخب الارجنتيني بقيادة الفيو باسيلي بكأسي بطولة امريكا اللاتينية وكان باسيلا المسؤول الوحيد عن اعادة الاسطورة مارادونا الى المنتخب الارجنتيني بعد اعتزاله اللعب الدولي في اعقاب الخسارة المذلة امام المنتخب الكولومبي بخمسة اهداف مقابل لا شيء في تصفيات كأس العالم 1994 ، ونجح في اقناعه بالعدول عن قراره فساهمت عودة دييغو بتأهل المنتخب الارجنتيني الى المونديال.
وفي مونديال الولايات المتحدة 1994 قدم المنتخب الارجنتيني عروضا كروية هجومية بقيادة مارادونا وكانيجيا وباتيستوتا وبالبو عندما لعب المدرب باسيلي مع اربعة مهاجمين في استراتيجية 4-2-4.
حينها وكما اذكر بدأ العالم ينتظر النهائي بين افضل منتخبين في البطولة وهما المنتخب الارجنتيني والبرازيلي مع روماريو وبيبتو إلا ان فضيحة تناول مارادونا العقاقير المنشطة التي تفجرت بعد ان خضع لفحص بعد المبارة امام المنتخب الارجنتيني بعثرت اوراق باسيلا فكان طرد مارادونا من المونديال بمثابة ضربة معنوية قوية للمنتخب الذي خسر جنراله فهزم بعد ذلك امام بلغاريا ثم خرج من المونديال على يد المنتخب الروماني ونجميه هاجي ودوميتريسكو في اتلدور الثاني.
في الارجنتين يتحدثون عن الفيو باسيلي بأنه شخصية فذة ومحبوبة تتمتع بالطبابع الامريكيةالجنوبية النارية والقدرة على جعل من حوله يحبونه وقد بان ذلك جليا في تصريحات لاعبي المنتخب الارجنتيني بعد سماعهم نبأ تعيينه مدربا للمنتخب.
تجدر الاشارة الى ان المدرب باسيلي افتتح مسيرته المتجددة مع المنتخب الارجنتيني بخسارة قاسية امام المنتتخب البرازيلي القوي بثلاثة اهداف مقابل لا شيء في مباراة ودية جرت مطلع هذا الشهر على ستاد الامارات الجديد في لندن.
ورغم ذلك فإن الامال المعقودة عليه لاعادة المنتخب الى امجاده كبيرة.
عودة المدرب الكبير الفيو باسيلي لتدريب المنتخب الارجنتيني بكرة القدم بعد استقالة المدرب السابق خوسيه بيكرمان اثر خروج المنتخب الارجنتيني من الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم امام المنتخب الالماني بالركلات الترجيحية تعيد رياح الكر الهجومية التي غابت كثيرا عن طابع الكرة الارجنتينية على مستوى المنتخب في السنوات الاخيرة.
http://images.panet.co.il/articles/15092006-125034-2.jpg
ورغم ان المنتخب الارجنتيني لعب باسلوب هجومي في المونديال الاخير ونجح في طحن المنتخب الصربي في مباراة لا تنسى ، إلا ان المدرب السابق بيكرمان لم يعكف على مواصلة اللعب بنفس الاسلوب ورأينا ان تبديلاته كشفت في المباراة امام المنتخب المكسيكي في الدور الثاني عن مدرب حذر اراد في المحصلة الاخيرة ان يحقق النتيجة المرجوة لا اكثر ، وهنالك امثلة كثيرة لم تنصب في صالحه تتمحور حول طريقة ادارته للمباراة الاخيرة للارجنتين في المونديال امام المنتخب الالماني عندما استبدل ريكيلمه واخرج بعد ذلك كريسبو منفذا تبديلات تكتيكية حذرة اعادت المنتخب الالماني الى المبارة بعد ان كانت في جيب المنتحب الارجنتيني ، الذي عاد الى الوراء اثر هذه التبديلات ودعا الالمان الاقوياء والمشحونين بدفع جمهورهم الكبير على ستاد برلين لشن الهجمات والسيطرة على ايقاع اللعب الى ان احرز كلوزي التعادل.
وقد تحمل بيكرمان المسؤولية بعد المونديال وقدم استقالته وعاد الفيو باسيلي الذي فاز بدزينة القاب في العام الاخير خلال تدريبه لفريق بوكا جونيورز الارجنتيني ، وعادت معه امال الكرة الارجنتينية المتعطشة لكأس العالم الذي غاب منذ غياب دييغو ارماندو مارادونا.
استلام باسيلي تدريب المنتخب الارجنتيني لا يعني انه سيفوز بكأس العالم في المونديال القادم في جنوب افريقيا في عام الفين وعشرة ، لكنه يضمن لمشجعي المنتخب الارجنتيني اداء هجوميا مفتوحا ومثيرا ، ومن يتابع مسيرة هذا المدرب يدرك جيد اعن أي طابع كرة هجومية اتحدث.
ففي الاعوام 1990 وحتى 1994 فاز المنتخب الارجنتيني بقيادة الفيو باسيلي بكأسي بطولة امريكا اللاتينية وكان باسيلا المسؤول الوحيد عن اعادة الاسطورة مارادونا الى المنتخب الارجنتيني بعد اعتزاله اللعب الدولي في اعقاب الخسارة المذلة امام المنتخب الكولومبي بخمسة اهداف مقابل لا شيء في تصفيات كأس العالم 1994 ، ونجح في اقناعه بالعدول عن قراره فساهمت عودة دييغو بتأهل المنتخب الارجنتيني الى المونديال.
وفي مونديال الولايات المتحدة 1994 قدم المنتخب الارجنتيني عروضا كروية هجومية بقيادة مارادونا وكانيجيا وباتيستوتا وبالبو عندما لعب المدرب باسيلي مع اربعة مهاجمين في استراتيجية 4-2-4.
حينها وكما اذكر بدأ العالم ينتظر النهائي بين افضل منتخبين في البطولة وهما المنتخب الارجنتيني والبرازيلي مع روماريو وبيبتو إلا ان فضيحة تناول مارادونا العقاقير المنشطة التي تفجرت بعد ان خضع لفحص بعد المبارة امام المنتخب الارجنتيني بعثرت اوراق باسيلا فكان طرد مارادونا من المونديال بمثابة ضربة معنوية قوية للمنتخب الذي خسر جنراله فهزم بعد ذلك امام بلغاريا ثم خرج من المونديال على يد المنتخب الروماني ونجميه هاجي ودوميتريسكو في اتلدور الثاني.
في الارجنتين يتحدثون عن الفيو باسيلي بأنه شخصية فذة ومحبوبة تتمتع بالطبابع الامريكيةالجنوبية النارية والقدرة على جعل من حوله يحبونه وقد بان ذلك جليا في تصريحات لاعبي المنتخب الارجنتيني بعد سماعهم نبأ تعيينه مدربا للمنتخب.
تجدر الاشارة الى ان المدرب باسيلي افتتح مسيرته المتجددة مع المنتخب الارجنتيني بخسارة قاسية امام المنتتخب البرازيلي القوي بثلاثة اهداف مقابل لا شيء في مباراة ودية جرت مطلع هذا الشهر على ستاد الامارات الجديد في لندن.
ورغم ذلك فإن الامال المعقودة عليه لاعادة المنتخب الى امجاده كبيرة.