برتني
09-22-2006, 09:30 AM
الأطلال
يا فؤادي لا تسأل أين الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
اسقني وأشرب على أطلاله ... و ارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا ... وحديثا من أحاديث الجوى
لست أنساك وقد أغريتني ... بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي كيد ... من خلال الموج مدت لغريق
وبريق يضمأ الساري نحوه ... أين في عينيك ذياك البريق
يا حبيباً زرت يوماً أيكه ... طائر الشوق أغني ألمي
لكِ إبطاء المدل المنعم ... وتجني القادر المحتكم
وحنيني لكِ يكوي أضلعي ... والثواني جمرات في دمي
أعطني حريتي أطلق يدياً ... إني أعطيتك ما أستبقيت شيئاً
آه من قيدٍ أدمى معصمي ... لم أبقه وما أبقى علياً
ما إحتفاظي بعهود لم تصنها ... وإلام الأسر والدنيا لدياً
أين من عيني حبيب ساحر ... فيه عز وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً ... ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ... ساهم الطرف كأحلام المساء
أين مني مجلس أنتِ به ... فتنة تمت شتاءً و سنى
وأنا حب وقلب هائم ... وفراش حائر منك دنا
ومن الشوق رسول بيننا ... ونديم قدم الكأس لنا
ومشينا في طريق مقمر ... تنب الفرحة فيه قبلنا
وضحكنا ضحك طفلين معاً ... وعدونا فسبقنا ظلنا
وأنتبهنا بعد ما زال الرحيق ... وأفقنا ليتنا لا نفيق
يقضة طاحت بأحلام الكرى ... وتولى الليل والليل صديق
وإذا النور نذير طالع ... وإذا الفجر مطل كالحريق
وإذا الدنيا كما نعرفها... وإذا الأحباب كل في طريق
أيها الساهر تغفو ... تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التأم جرح ... جدَ بالتذكار جرح
فتعلم كيف تنسى ... وتعلم كيف تمحو
يا حبيبتي كل شيء بقضاء ... ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ... ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله... وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته ... لا تقولي شيئاً فإن القدر شاء
يا فؤادي لا تسأل أين الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى
اسقني وأشرب على أطلاله ... و ارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا ... وحديثا من أحاديث الجوى
لست أنساك وقد أغريتني ... بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي كيد ... من خلال الموج مدت لغريق
وبريق يضمأ الساري نحوه ... أين في عينيك ذياك البريق
يا حبيباً زرت يوماً أيكه ... طائر الشوق أغني ألمي
لكِ إبطاء المدل المنعم ... وتجني القادر المحتكم
وحنيني لكِ يكوي أضلعي ... والثواني جمرات في دمي
أعطني حريتي أطلق يدياً ... إني أعطيتك ما أستبقيت شيئاً
آه من قيدٍ أدمى معصمي ... لم أبقه وما أبقى علياً
ما إحتفاظي بعهود لم تصنها ... وإلام الأسر والدنيا لدياً
أين من عيني حبيب ساحر ... فيه عز وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً ... ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ... ساهم الطرف كأحلام المساء
أين مني مجلس أنتِ به ... فتنة تمت شتاءً و سنى
وأنا حب وقلب هائم ... وفراش حائر منك دنا
ومن الشوق رسول بيننا ... ونديم قدم الكأس لنا
ومشينا في طريق مقمر ... تنب الفرحة فيه قبلنا
وضحكنا ضحك طفلين معاً ... وعدونا فسبقنا ظلنا
وأنتبهنا بعد ما زال الرحيق ... وأفقنا ليتنا لا نفيق
يقضة طاحت بأحلام الكرى ... وتولى الليل والليل صديق
وإذا النور نذير طالع ... وإذا الفجر مطل كالحريق
وإذا الدنيا كما نعرفها... وإذا الأحباب كل في طريق
أيها الساهر تغفو ... تذكر العهد وتصحو
وإذا ما التأم جرح ... جدَ بالتذكار جرح
فتعلم كيف تنسى ... وتعلم كيف تمحو
يا حبيبتي كل شيء بقضاء ... ما بأيدينا خلقنا تعساء
ربما تجمعنا أقدارنا ... ذات يوم بعد ما عز اللقاء
فإذا أنكر خل خله... وتلاقينا لقاء الغرباء
ومضى كل إلى غايته ... لا تقولي شيئاً فإن القدر شاء