أبو جمال
12-19-2006, 07:40 PM
تعريف الوطن
ما هو الوطن ؟ وما هي المصلحة الوطنية ؟
هل الوطن هو كرسي؟ ام سيارة ام هو مصلحة حزبية؟
هل الوطن هو شارع او عمارة او فيلا اوقصر في احد الاحياء الراقية ؟
لقد عجزت عن التفكير واطبق الصمت المطلق علي شفتي .. ماذا يحصل لنا ابناء الدم والدين والواحد يتقاتلون من اجل الوطن المزعوم والاحتلال يشرب نخب دمائنا المهدرة في بارات ومقاهي تل ابيب
الفضيحة كبرت وانتشرت واصبحت رائحتها تعبق الانفاس !
رائحة الدم الزاكي حلت مكانه رائحة الدم النجس فالقاتل والمقتول بالنار فكلاهما يحمل بقلبه شهادة اشهد ان لا اله إلا الله وكلاهما يرتادون نفس المسجد ونفس المدرسة كلاهما لا تفرق بينهما رصاصة الاحتلال الغادر ...
شكرا لكم !! لقد قطعنا الطريق على اسرائيل واصبحنا نسفك دمائنا بايدينا لكي ترتاح الدول المنزعجة من وجودنا عربية كانت ام غربية ...
فلماذا نخجل من الحقيقة ولا نقر بوجودها ، لقد اصبحنا عالة على المجتمع الدولي وعلى انفسنا ...
هناك من يقول او قد يقول انها مؤامرة ضد الاسلام والحكم الاسلامي... اقول ان وجودنا على قيد الحياة هو المؤامرة الحقيقة على الاسلام فاصبحت صكوك الغفران توزع فمن يقتل شرطي كانه قتل كافرا ويدخل الجنة بضمان اميره المزعوم
فالاسلام نهى عن قتل المسلم حتى انه حرم قتل النفس إلا بالحق فعار علينا ان نقول اسلام ونحن بعيدين كل البعد عن الاسلام ...
بين المطرقة والسندان ..طفولة رفعت السماء ,, براءة محيت عن وجوه الاطفال ,, سعادة اندثرت في حقل الاعداء ,, طمئنينة ذبحت من اجل الثأر والمال ,,
قبل ايام قتل - لا بل اغتيل- ثلاث اطفال وغداً سيقتل العشرات وبعده ستقتل الاجيال واخيرا لن نرى سوى الدماء ....
دماء الابرياء التي تزهق بين فكي الرحا فما ذنب ذاك الطفل البري ذو الثلاثة اعوام ما الذي اقترفته يداه ليعاقب بجريمة تقشعر لها الابدان ،فقلم الذنوب لم يخط بعد، وما تزال صفحته انصع من بياض الثلج
من معرفتي المتواضعة في الحياة اكتشفت ان الجنس البشري انه الجنس الوحيد الذي يقتل بني جلدته ،،
فلم ارى في حياتي ان سلحفاةً قتلت سلحفاةً او كلباً قتل كلباً او اسداً يقتل اسداً ،فمن المفروض ان الله ميز الانسان عن تلك المخلوقات بالعقل ... فان كان العقل هو سبب ذلك الدمار والهمجية التي نعيشها فمرحبا بالجهل ، ولا اخجل ان اقول اني اتنازل عن آدميتي المزعومة تلك
فالوطن ليس كرسيا او منصبا او شارعا ولكن الوطن هو الناس والاهل ما الفائدة من المساجد والكنائس دون المصليين ، ما فائدة المدارس والجامعات دون الطلاب وما الفائدة من الحياة دون الاطفال الذين هم احباب الله ما الفائدة وما وما ......
جل ما ابتغيه هو ان نستيقظ من غيبوبتنا التي تؤدي بنا الى التهلكة فنحن اليوم على شفير الهاوية ، ولا مناص من مواجهة الحقائق والاعتراف منا جميعا ليس ضمنيا فقط ولكن فعليا باننا قد اخطأنا في حق انفسنا وفي حق الله علينا ورسوله في حق ابنائنا فالوطن ليس حكرا لحزب او فصيل الوطن لنا نحن الشعب الفلسطيني ودمتم
والمعذرة إن أطلت الحديث
أخوكم
الجليد الأسود
20-12-2006
ما هو الوطن ؟ وما هي المصلحة الوطنية ؟
هل الوطن هو كرسي؟ ام سيارة ام هو مصلحة حزبية؟
هل الوطن هو شارع او عمارة او فيلا اوقصر في احد الاحياء الراقية ؟
لقد عجزت عن التفكير واطبق الصمت المطلق علي شفتي .. ماذا يحصل لنا ابناء الدم والدين والواحد يتقاتلون من اجل الوطن المزعوم والاحتلال يشرب نخب دمائنا المهدرة في بارات ومقاهي تل ابيب
الفضيحة كبرت وانتشرت واصبحت رائحتها تعبق الانفاس !
رائحة الدم الزاكي حلت مكانه رائحة الدم النجس فالقاتل والمقتول بالنار فكلاهما يحمل بقلبه شهادة اشهد ان لا اله إلا الله وكلاهما يرتادون نفس المسجد ونفس المدرسة كلاهما لا تفرق بينهما رصاصة الاحتلال الغادر ...
شكرا لكم !! لقد قطعنا الطريق على اسرائيل واصبحنا نسفك دمائنا بايدينا لكي ترتاح الدول المنزعجة من وجودنا عربية كانت ام غربية ...
فلماذا نخجل من الحقيقة ولا نقر بوجودها ، لقد اصبحنا عالة على المجتمع الدولي وعلى انفسنا ...
هناك من يقول او قد يقول انها مؤامرة ضد الاسلام والحكم الاسلامي... اقول ان وجودنا على قيد الحياة هو المؤامرة الحقيقة على الاسلام فاصبحت صكوك الغفران توزع فمن يقتل شرطي كانه قتل كافرا ويدخل الجنة بضمان اميره المزعوم
فالاسلام نهى عن قتل المسلم حتى انه حرم قتل النفس إلا بالحق فعار علينا ان نقول اسلام ونحن بعيدين كل البعد عن الاسلام ...
بين المطرقة والسندان ..طفولة رفعت السماء ,, براءة محيت عن وجوه الاطفال ,, سعادة اندثرت في حقل الاعداء ,, طمئنينة ذبحت من اجل الثأر والمال ,,
قبل ايام قتل - لا بل اغتيل- ثلاث اطفال وغداً سيقتل العشرات وبعده ستقتل الاجيال واخيرا لن نرى سوى الدماء ....
دماء الابرياء التي تزهق بين فكي الرحا فما ذنب ذاك الطفل البري ذو الثلاثة اعوام ما الذي اقترفته يداه ليعاقب بجريمة تقشعر لها الابدان ،فقلم الذنوب لم يخط بعد، وما تزال صفحته انصع من بياض الثلج
من معرفتي المتواضعة في الحياة اكتشفت ان الجنس البشري انه الجنس الوحيد الذي يقتل بني جلدته ،،
فلم ارى في حياتي ان سلحفاةً قتلت سلحفاةً او كلباً قتل كلباً او اسداً يقتل اسداً ،فمن المفروض ان الله ميز الانسان عن تلك المخلوقات بالعقل ... فان كان العقل هو سبب ذلك الدمار والهمجية التي نعيشها فمرحبا بالجهل ، ولا اخجل ان اقول اني اتنازل عن آدميتي المزعومة تلك
فالوطن ليس كرسيا او منصبا او شارعا ولكن الوطن هو الناس والاهل ما الفائدة من المساجد والكنائس دون المصليين ، ما فائدة المدارس والجامعات دون الطلاب وما الفائدة من الحياة دون الاطفال الذين هم احباب الله ما الفائدة وما وما ......
جل ما ابتغيه هو ان نستيقظ من غيبوبتنا التي تؤدي بنا الى التهلكة فنحن اليوم على شفير الهاوية ، ولا مناص من مواجهة الحقائق والاعتراف منا جميعا ليس ضمنيا فقط ولكن فعليا باننا قد اخطأنا في حق انفسنا وفي حق الله علينا ورسوله في حق ابنائنا فالوطن ليس حكرا لحزب او فصيل الوطن لنا نحن الشعب الفلسطيني ودمتم
والمعذرة إن أطلت الحديث
أخوكم
الجليد الأسود
20-12-2006